Mira Kyivska

الفلبين تبحث تخزين النفط مع السعودية ودول أخرى لتعزيز أمن الإمدادات

الفلبين تبحث تخزين النفط مع السعودية ودول أخرى لتعزيز أمن الإمدادات
خطة فلبينية لتعزيز الوقود

تسعى الفلبين إلى توسيع احتياطياتها من الوقود في وقت تواجه فيه مخاطر ارتفاع الأسعار واضطراب الإمدادات المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط. وتشمل الخطة محادثات مع عدد من الدول الموردة، إلى جانب زيادة توليد الكهرباء من محطات الديزل والغاز لمواجهة تراجع متوقع في إنتاج الطاقة المتجددة خلال النصف الأول من 2027.

أهم الأخبار

  • وزارة الطاقة الفلبينية تجري محادثات مع السعودية وروسيا والولايات المتحدة لاستضافة مخزونات نفط استجابة لاضطرابات الشرق الأوسط وتقلب الأسعار.
  • الفلبين تخطط لزيادة توليد الكهرباء من الديزل والغاز لتعويض انخفاض متوقع 60% في الكهرومائية و20% في الطاقة الشمسية بالنصف الأول من 2027 بسبب ظاهرة النينيو.
  • وزارة الطاقة السعودية ووزارة الطاقة والتجارة والصناعة في سنغافورة أعلنتا ترتيبات لتخزين البترول السعودي في سنغافورة لتعزيز مرونة الإمدادات في آسيا.

محادثات التخزين وخطة الإمدادات

كما ذكرت مباشر نقلاً عن رويترز، قالت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين إن مانيلا تجري محادثات مع السعودية وروسيا والولايات المتحدة لتخزين النفط على أراضيها، في إطار تحرك يهدف إلى التحوط من ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران.

وأضافت جارين أن الفلبين، التي تعتمد بشكل شبه كامل على استيراد احتياجاتها من الطاقة، تجري أيضا محادثات مع اليابان والكويت والإمارات وأستراليا بشأن تخزين النفط، وتسعى إلى بناء مخزونات استراتيجية مع استمرار اضطراب الإمدادات بفعل الأحداث التي تهيمن على منطقة الشرق الأوسط.

تداعيات الطاقة وخيارات التوليد

أوضحت الوزيرة أن البلاد تعتزم زيادة إنتاج الكهرباء عبر محطات تعمل بالديزل والغاز، لتعويض انخفاض متوقع بنسبة 60% في الطاقة الكهرومائية وبنسبة 20% في الطاقة الشمسية خلال النصف الأول من عام 2027 نتيجة ظاهرة النينيو المناخية.

وفي سياق إقليمي مرتبط بتخزين الخام، أعلنت وزارة الطاقة السعودية ووزارة الطاقة والتجارة والصناعة في سنغافورة يوم الاثنين الماضي عزمهما اتخاذ ترتيبات لتخزين البترول الخام السعودي في سنغافورة، وهو ما يعكس اتجاها أوسع لتعزيز مرونة الإمدادات في آسيا.

في تغطيتنا السابقة عن مشاركة السعودية في اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في بانكوك، أبرزنا تأكيد وزير المالية محمد الجدعان أن توافر الطاقة الموثوقة وبأسعار معقولة وتدفق السلع الأساسية عنصران حاسمان لاحتواء ضغوط الأسعار ودعم الموازنات الوطنية. كما تناولت التغطية تشديده على دور التعاون الدولي والمؤسسات المالية متعددة الأطراف، إلى جانب استمرار استثمارات السعودية في المسارات البديلة لدعم استمرارية الإمدادات والتجارة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.