الرباعية الإقليمية تكثف التنسيق الدبلوماسي لخفض التوترات في المنطقة
عقد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان اجتماعهم السادس في نيويورك على هامش الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. وركز اللقاء على تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين دول المجموعة لدعم الأمن والاستقرار والحد من تداعيات أزمات المنطقة.
أهم الأخبار
- الأمير فيصل بن فرحان شارك في الاجتماع السادس لوزراء خارجية الرباعية الإقليمية في نيويورك لمناقشة تعزيز التشاور السياسي بين السعودية، باكستان، مصر وتركيا.
- الاجتماع ركز على رفع مستوى التنسيق الدبلوماسي الجماعي للحد من تداعيات الأزمات الإقليمية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
- انعقاد الاجتماع على هامش الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس الدفع نحو مواقف موحدة لمتابعة التطورات الإقليمية.
اجتماع نيويورك وأولويات التنسيق
وأفادت صحيفة الرياض بأن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، شارك أمس في الاجتماع السادس لوزراء خارجية المجموعة الرباعية الإقليمية في مدينة نيويورك، بمشاركة نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في مصر بدر عبدالعاطي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.وينعقد الاجتماع على هامش أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، في إطار مساعٍ مشتركة بين الدول الأربع لتعزيز التشاور السياسي حيال الملفات الإقليمية. ويبحث الوزراء خلال اللقاء سبل رفع مستوى التنسيق والتعاون بما يسهم في خفض التوترات في المنطقة.
دفع الجهود الدبلوماسية والاستقرار الإقليمي
ويركز الاجتماع على أهمية تكثيف التنسيق والتشاور واستمرار الجهود الدبلوماسية للحد من تداعيات الأزمات الإقليمية والحفاظ على الأمن والاستقرار. ويعكس هذا المسار توجهًا نحو توظيف قنوات العمل الدبلوماسي الجماعي بين الدول الأربع في متابعة التطورات الإقليمية والبحث عن مواقف أكثر تنسيقًا.وحضر الاجتماع الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود، مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية.
في تغطيتنا السابقة عن تحركات الدبلوماسية السعودية لتعزيز التنسيق الإقليمي قبيل الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، أشرنا إلى تكثيف الأمير فيصل بن فرحان اتصالاته مع نظرائه في الكويت ومصر وتركيا لبحث تطورات المنطقة واحتواء التوترات. كما تناولت التغطية مشاركة السعودية في اجتماع تنسيقي خليجي هدفه مواءمة المواقف وترتيب الأولويات الأمنية المشتركة، بالتوازي مع متابعة الضغوط الأمنية في الإقليم.
آخر أخبار UN Economy
- Forex
- Crypto