مصر تؤكد دعم حل الدولتين وترفض تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي

مصر تؤكد دعم حل الدولتين وترفض تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي
مصر تدعم حل الدولتين

تأتي المشاركة المصرية في اجتماع وزاري بنيويورك وسط تحركات دبلوماسية متواصلة لدعم مسار التسوية الفلسطينية الإسرائيلية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعادت القاهرة التأكيد على ثوابتها بشأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ورفض أي إجراءات تمس وحدة الأراضي الفلسطينية أو تغيّر وضعها القانوني.

أهم الأخبار

  • مصر تؤكد في اجتماع نيويورك دعمها الكامل لحل الدولتين ورفضها لتهجير الفلسطينيين وضم الأراضي والتوسع الاستيطاني.
  • وزير الخارجية المصري يشدد على ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية في غزة بعد المرحلة الانتقالية وتوحيد الأراضي الفلسطينية.
  • مصر تطالب بضمان النفاذ غير المشروط للمساعدات الإنسانية لغزة وتحذر من الإجراءات الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم في القدس.

موقف مصري في اجتماع نيويورك

كما أوردت مباشر، شارك بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في الاجتماع الوزاري لـ"التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين"، المنعقد على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ويُعقد الاجتماع برئاسة مشتركة من الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية، وإسبن بارث إيدي، وزير خارجية النرويج، وكايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية.

وبحسب بيان صحفي، يؤكد عبد العاطي خلال الاجتماع دعم مصر الثابت لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما يشدد على الرفض الكامل لتهجير الفلسطينيين أو ضم الأراضي الفلسطينية والتوسع الاستيطاني، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وعدم الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

ويؤكد الوزير أيضاً أهمية دعم وتمكين السلطة الفلسطينية، باعتبار أنه لا بديل عنها للاضطلاع بمسئولياتها في قطاع غزة عقب انتهاء المرحلة الانتقالية.

ترتيبات غزة والضغوط الدولية

ويستعرض وزير الخارجية الجهود المصرية بالتعاون مع الوسطاء لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس ترامب الشاملة، مع التأكيد على ضرورة استكمال استحقاقات المرحلة الأولى والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية. ويشمل ذلك الترتيبات الانتقالية للأمن والحوكمة بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب بدء مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما يشدد عبد العاطي على ضرورة ضمان النفاذ غير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ودعم دور الأونروا. ويحذر كذلك من خطورة الإجراءات الإسرائيلية في القدس ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وفي هذا السياق، يدعو الوزير المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود من أجل ترجمة الالتزام بحل الدولتين إلى خطوات عملية وملموسة، بما يسهم في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

في تغطيتنا السابقة عن اجتماع مجلس السلام لمتابعة تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة، استعرضنا كيف عملت القاهرة على تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدفع التهدئة وترتيبات ما بعد الحرب. وتناولنا دور «مجلس السلام» كآلية مطروحة للإشراف على إعادة الإعمار ضمن خطة من 20 نقطة، إلى جانب التحديات المرتبطة بنزع السلاح وتباين مواقف الأطراف المعنية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.