وزارة التموين تدعم خطة لتوفير الدقيق واستقرار أسعار الخبز السياحي والفينو في مصر
تتحرك مصر لتعزيز استقرار سوق الخبز الحر والفينو بالتوازي مع استمرار دعم الخبز البلدي، ضمن مسعى أوسع لضمان توافر السلع الأساسية للمستهلكين. وتشمل الخطة تنسيقًا لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة في وقت يستهلك فيه السوق المحلي الحر نحو 560 ألف طن قمح شهريًا.
أهم الأخبار
- وزارة التموين قررت دعم مبادرة غرفة صناعة الحبوب لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة بهدف استقرار أسعار الخبز السياحي والفينو دون زيادات غير مبررة.
- السوق المحلي الحر يستهلك نحو 560 ألف طن قمح شهريًا منها 200 ألف طن لمصانع المكرونة و200 ألف طن للمخابز السياحية و160 ألف طن لصناعات الحلويات.
- الوزارة تراقب التزام المخابز بالأسعار والأوزان يوميًا وتستهدف تحقيق الأمن الغذائي وتوفير مخزون استراتيجي آمن لتجنب اضطرابات الإمداد.
تنسيق الإمدادات ومتابعة الأسعار
كما أوردت مباشر، قال عبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، إن وزارة التموين والتجارة الداخلية تواصل تطوير منظومة إنتاج الخبز السياحي الحر والفينو، بالتوازي مع استمرار دعم الخبز البلدي لأصحاب البطاقات التموينية.وأوضح أن الاجتماع الذي عقده شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع غرفة صناعة الحبوب والشعبة العامة للمخابز، استهدف متابعة توافر الدقيق وانتظام العمل في منظومة الخبز المدعم، إلى جانب مراجعة وضع الخبز السياحي الحر والفينو وضمان تلبية احتياجات الأسواق من الدقيق والصناعات الغذائية المختلفة.
وأضاف أن الاجتماع تناول استقرار منظومة توريد القمح والدقيق وآليات ضبط الأسواق ومنع الممارسات التي قد تؤدي إلى زيادات غير مبررة في الأسعار، مع استمرار طرح السلع الغذائية عبر المجمعات الاستهلاكية وفروع مشروع "كاري أون" التابع للوزارة، خصوصًا بعد إطلاق مبادرة لخفض أسعار 30 سلعة غذائية.
كما عرضت غرفة صناعة الحبوب مبادرة لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة المستخدمة في إنتاج الفينو والخبز السياحي الحر، بالتنسيق وتحت إشراف وزارة التموين، بما يدعم استقرار الأسعار للمستهلكين دون زيادات غير مبررة.
استهلاك القمح وأثر الخطة على السوق
بحسب السلاموني، يستهلك السوق المحلي الحر ما يقرب من 560 ألف طن قمح شهريًا، موزعة بواقع 200 ألف طن لمصانع المكرونة للإنتاج المحلي والتصدير، و200 ألف طن للمخابز السياحية والقرى السياحية والمطاعم والدقيق المعبأ المطروح في الأسواق، إضافة إلى 160 ألف طن لمصانع الحلويات والبسكويت والحلوى من العجين.وأكد أن الغرفة تبدي استعدادها الكامل لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة، مع فصل الإنتاج عن التوزيع في المحافظات المختلفة بأسعار التكلفة الفعلية دون زيادات غير مبررة، بالتعاون مع وزارة التموين، مع استمرار توفير القمح أيضًا للمخابز المنتجة للخبز المدعم.
وأشار إلى أن الوزارة تتابع يوميًا التزام المخابز بالأسعار والأوزان المقررة، وتعمل وفق استراتيجية متكاملة تستهدف تحقيق الأمن الغذائي وتطوير منظومة المخابز لضمان إنتاج رغيف مطابق للمواصفات القياسية. وأضاف أن تأمين السلع الأساسية وتكوين مخزون استراتيجي آمن من المنتجات المختلفة يساعدان مصر على تفادي اضطرابات الإمداد الإقليمية والحفاظ على توافر الخبز والسلع لفترات طويلة.
في تقرير سابق لنا عن ترقّب وزارة التموين لأسعار الدقيق قبل حسم تسعير الخبز السياحي، أشرنا إلى أن قرار التسعير كان مؤجلًا لحين اتضاح مسار أسعار الدقيق، وسط مطالبات من شعبة المخابز بإعادة النظر في الأسعار. كما تناول التقرير موجة ارتفاعات متكررة في أسعار سلع غذائية أساسية خلال سبتمبر وتأثيرها المحتمل على الاستهلاك، مقابل استمرار طرح الخبز المدعم بالسعر نفسه رغم زيادة تكلفة الدقيق.
آخر أخبار Wheat
- Forex
- Crypto