السعودية تبدأ إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بطرق غير نظامية
تتحرك السلطات السعودية لفتح مسار نظامي لتسوية أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بصفة غير نظامية ضمن تنسيق حكومي يشمل عدة جهات رسمية. وتشترط الاستفادة من الإجراء حيازة جواز سفر يمني، على أن يُعلن لاحقا موعد بدء التنفيذ والضوابط المنظمة له عبر القنوات الرسمية.
أهم الأخبار
- وزارة الداخلية السعودية تبدأ إجراءات تصحيح أوضاع جميع اليمنيين المقيمين بطرق غير نظامية بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة.
- التصحيح يشترط وجود جواز سفر يمني، وسيتم إعلان موعد بدء الإجراءات والضوابط عبر حسابات المديرية العامة للجوازات.
- الخطوة تنظيمية وتمنح اليمنيين فرصة للانتقال لوضع نظامي أكثر استقراراً وربط الاستفادة بتوثيق الهوية والتعليمات القادمة.
آلية التصحيح والجهات المشاركة
كما أفاد مباشر نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية، أعلنت وزارة الداخلية بدء إجراءات تصحيح أوضاع جميع الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية، بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي.وقالت الوزارة إن تنفيذ الإجراءات يجري بالتعاون مع وزارة الخارجية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، سدايا، بما يعكس تنسيقا مؤسسيا بين الجهات المعنية بالملف الإداري والتنظيمي والتقني.
وأضافت أن الاستفادة من التصحيح تتطلب وجود جواز سفر يمني، فيما سيجري إعلان تاريخ البدء بإجراءات التصحيح وضوابطه عبر الحسابات الرسمية للمديرية العامة للجوازات والجهات ذات العلاقة.
أثر القرار على اليمنيين في المملكة
يأتي هذا التحرك في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه السعودية للشعب اليمني، ويمنح المقيمين بطرق غير نظامية فرصة للانتقال إلى وضع أكثر استقرارا من الناحية النظامية والإجرائية.ومن شأن هذه الخطوة أن تسهم في تنظيم أوضاع شريحة من المقيمين اليمنيين داخل سوق العمل والمجتمع، مع ربط الاستفادة بمتطلبات توثيق الهوية ومتابعة التعليمات التي ستصدرها الجهات الرسمية في المرحلة المقبلة.
في تغطيتنا السابقة عن تحسن مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير النفطي في السعودية خلال سبتمبر 2026، أوضحنا أن ارتفاع المؤشر إلى 55.3 نقطة يعكس تسارعاً في الطلب المحلي ونمواً أقوى في التوظيف والمشتريات. كما أشرنا إلى استمرار ضغوط التكاليف واضطرابات سلاسل الإمداد، مقابل توسع الشركات في الطاقة التشغيلية استعداداً لمواصلة النمو.
آخر أخبار Tadawul
- Forex
- Crypto