يتحرك سهم شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده في محاولة لاستعادة التوازن بعد هبوطه إلى أدنى مستوياته منذ الإدراج في السوق السعودية. ويأتي ذلك مع تحسن أحجام التداول واختراق مستويات مقاومة فرعية، بما يدعم احتمال تحول الاتجاه قصير الأجل من التراجع إلى الاستقرار أو الصعود.
أهم الأخبار
- سهم الراشد أغلق عند 42.18 ريال مخترقاً مقاومة 41.60 ريال مع ارتفاع أحجام التداول واستقراره أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً.
- استقرار السهم أعلى 42.30 ريال يعزز احتمالات استهداف مستويات 43.35 و44.34 و45.74 ريال، بينما الإغلاق دون 40.95 ريال يعد إشارة سلبية قوية.
- منذ إدراجه في مارس 2026 عند 45 ريالاً، بلغ السهم ذروته 69.70 ريال في أبريل ثم تراجع إلى أدنى مستوى تاريخي 36.60 ريال في يوليو.
مستويات فنية تدعم مسار التعافي
كما أفاد مباشر نقلاً عن مباشر للأبحاث، أغلق السهم في آخر جلساته عند 42.18 ريال بعد اختراق مستوى المقاومة عند 41.60 ريال، بالتزامن مع ارتفاع أحجام التداول واستقراره أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً، وهو ما يُعد إشارة فنية إلى محاولة تغيير اتجاهه قصير الأجل.وتشير القراءة الفنية الحالية إلى أن استقرار السهم أعلى 42.30 ريال يمثل عاملاً مهماً لتعزيز فرص استمرار التعافي. وإذا حافظ السهم على هذا المستوى، فقد يستهدف 43.35 ريال ثم 44.34 ريال، بينما قد تمتد الأهداف إلى 45.74 ريال في حال استمرار الزخم الشرائي.
وفي المقابل، تظل منطقة 44.40 ريال مستوى مقاومة محورياً أمام أي محاولة لتغيير الاتجاه الهابط على مدى أوسع، في حين يمثل مستوى 40.95 ريال منطقة دعم رئيسية، ويُنظر إلى الإغلاق دونها بوصفه إشارة سلبية قد تعكس فقدان الزخم الصاعد والعودة إلى الضغوط البيعية.
أداء السهم منذ الإدراج في السوق
أُدرج سهم الراشد في السوق المالية السعودية خلال مارس 2026 بسعر 45 ريالاً، ثم صعد ليسجل أعلى مستوى تاريخي عند 69.70 ريال في أبريل من العام نفسه.وبعد تلك القمة، تعرض السهم لموجة ضغوط بيعية وجني أرباح استمرت حتى يوليو، ليتراجع إلى أدنى مستوياته التاريخية عند 36.60 ريال. ويضع هذا المسار التحركات الحالية في إطار ارتداد فني يراقبه المستثمرون لتقييم ما إذا كان قابلاً للتحول إلى تعافٍ أكثر استدامة.
في تقريرنا السابق عن أداء المؤشر العام للسوق السعودية (تاسي)، أشرنا إلى أن السوق أنهى جلسة متقلبة على تراجع محدود بعد تقليص الخسائر الأولية، في ظل توازن بين ضغوط التوترات الإقليمية ودعم البيانات الاقتصادية المحلية وتحسن أداء عدد من الأسهم. كما لفتنا إلى مستويات فنية محورية للدعم والمقاومة، مع تأكيد أن تحسن السيولة ونتائج الربع الثالث قد يكونان عاملين حاسمين لتحديد المسار في الجلسات المقبلة.
آخر أخبار CIT
- Forex
- Crypto