مصر تحتاج تمويلا خارجيا بقيمة 28 مليار دولار في النصف الأول

مصر تحتاج تمويلا خارجيا بقيمة 28 مليار دولار في النصف الأول
احتياجات تمويل مصرية ضخمة

تواجه مصر احتياجات تمويل خارجي تقدر بنحو 28 مليار دولار خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، في وقت تضيف فيه التوترات الإقليمية ضغوطا على الاقتصاد. ويقترن ذلك بتوقعات بتحسن تدريجي في النمو وتراجع الدين الحكومي وعجز الموازنة خلال الفترة المقبلة.

أهم الأخبار

  • البنك الدولي يقدّر احتياجات مصر من التمويل الخارجي في النصف الأول من العام المالي الحالي بنحو 28 مليار دولار وسط ضغوط اقتصادية.
  • يتوقع البنك الدولي نمواً للاقتصاد المصري بنسبة 5% في العام المالي المقبل مع تراجع دين الحكومة إلى 74.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • يتنبأ البنك الدولي بانخفاض معدل الفقر في مصر إلى 12.4% خلال العام المالي الحالي مقارنة بـ12.5% العام السابق وفق خط الفقر المحدد.

تقديرات التمويل وآفاق النمو المالي

كما أوردت مباشر، قدر البنك الدولي احتياجات مصر من التمويل الخارجي خلال النصف الأول من العام المالي الحالي بنحو 28 مليار دولار، مع إشارته إلى أن حجم هذه الاحتياجات، إلى جانب التوترات الإقليمية، يفرض ضغوطا إضافية على الاقتصاد المصري.

ويتوقع البنك الدولي أن يسجل الاقتصاد المصري نموا بنحو 5% خلال العام المالي المقبل، بعد تباطؤ محدود متوقع في معدل النمو خلال العام المالي الحالي. كما يقدر أن تنخفض نسبة دين الحكومة إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 76.3% بنهاية العام المالي الحالي، قبل أن تواصل التراجع إلى 74.5% بنهاية العام المالي المقبل.

انعكاسات التقديرات على المالية العامة ومستويات المعيشة

ويرى البنك أن استمرار انخفاض الدين العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي من شأنه أن يدعم مواصلة تراجع عجز الموازنة، بما يعزز مسار التحسن في مؤشرات المالية العامة.

وعلى صعيد مستويات المعيشة، يتوقع البنك الدولي تراجعا هامشيا في معدل الفقر في مصر إلى 12.4% من السكان خلال العام المالي الحالي، مقابل 12.5% في العام المالي السابق، وذلك وفق معيار خط الفقر البالغ 4.2 دولار يوميا بحسب تعادل القوة الشرائية لعام 2021.

في تغطيتنا السابقة عن مساعي مصر لتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين، استعرضنا رسائل وزارة المالية حول تحسن مؤشرات الاقتصاد مع استمرار الإصلاحات المالية والهيكلية. وتناول التقرير دور القطاع الخاص في دفع النمو واستهداف خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إجراءات لدعم بيئة الأعمال وتخفيف مخاطر الاستثمار.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.