دوو تطور وكلاء ذكاء اصطناعي بلهجات خليجية وتستهدف التوسع في السوق السعودية
تسعى منصة «دوو» البحرينية إلى توسيع حضورها في خدمات الذكاء الاصطناعي الموجهة لخدمة العملاء عبر تطوير وكلاء قادرين على التحدث بلهجات محلية، مع تركيز خاص على أسواق الخليج. وتضع الشركة السوق السعودية في صدارة خططها التوسعية، بالتوازي مع محادثات جارية بشأن جولة تمويل جديدة ودخول مرتقب إلى الإمارات.
أهم الأخبار
- دوو تطور وكلاء ذكاء اصطناعي يتقنون اللهجات الخليجية والمحلية، وتنفذ توسعاً من البحرين إلى السعودية التي تعتبر أكبر سوق بالمنطقة.
- الشركة تجري محادثات لجولة تمويل جديدة بهدف دعم التوسع في الأسواق الخليجية، مع أولوية لدخول السوق السعودية وتطوير قدرات الوكلاء نحو تنفيذ المهام.
- منصة دوو تُحدّث أسبوعياً وتخدم قطاعات مثل البنوك والتعليم والتكنولوجيا المالية، مستفيدة من الطلب المتزايد على حلول الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء.
خطة التوسع وتطوير المنتج
كما ذكرت معلومات مباشر، قال علي محسن، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنصة «دوو»، إن الشركة تطور وكلاء ذكاء اصطناعي مدربين على معرفة المؤسسة ومنتجاتها وخدماتها وشروطها، ويعملون عبر واتساب والمحادثات المباشرة ومراكز الاتصال لتولي الاستفسارات المتكررة وحل المشكلات قبل تصعيد الحالات الأكثر تعقيدًا إلى الموظفين المختصين.وتعمل الشركة انطلاقًا من البحرين، بينما تتركز أنشطتها التجارية في الرياض، ويبلغ عدد موظفيها نحو 30 شخصًا. ولدى «دوو» أعمال قائمة في البحرين والسعودية وقطر والكويت، مع مجموعة صغيرة من الموظفين في الإمارات وخطة لدخول السوق هناك بصورة كاملة في مرحلة لاحقة.
ويقول محسن إن المنصة تركز على جعل التفاعل مع الوكيل الآلي أكثر طبيعية، عبر تحسين أسلوب المحادثة واستخدام اللهجات المحلية، خصوصًا الخليجية، بما يشمل لهجات مثل البحرينية والحجازية ولهجة المنطقة الشرقية في السعودية، إضافة إلى لهجات مصرية وشامية. وبدأت الشركة بالرسائل النصية ثم توسعت إلى المحادثات الصوتية، بما يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي الرد على العملاء في مراكز الاتصال بأسلوب طبيعي.
وتجري «دوو» حاليًا محادثات بشأن جولة تمويل جديدة، وتقول إن الهدف الرئيسي من التمويل المرتقب هو دعم التوسع في الأسواق الخليجية، مع أولوية واضحة للسعودية بصفتها أكبر سوق في المنطقة. كما تعمل الشركة على تطوير قدرات الوكلاء الاصطناعيين للانتقال من تقديم الإجابات إلى تنفيذ المهام واتخاذ القرارات ضمن نطاقات عمل محددة.
المنافسة الإقليمية وأثر الذكاء الاصطناعي على الأعمال
يرى محسن أن تسارع تطوير المنتجات الرقمية بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي يزيد حدة المنافسة في السوق، لكنه يعتبر أن الخبرة المتراكمة وسرعة التحديث تمثلان عنصرين حاسمين في الحفاظ على القدرة التنافسية. ويشير إلى أن المنصة تخضع لتحديثات أسبوعية، بينما يمثل الحفاظ على مرونة اتخاذ القرار وسرعة التطوير أحد أبرز التحديات مع نمو الشركة.وفي ما يتعلق بسوق العمل، يؤكد أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل بديلًا كاملًا للموظفين، بل أداة تساعدهم على الانتقال من المهام الروتينية إلى أعمال أكثر تعقيدًا تتطلب التفكير والبحث وبناء العلاقات مع العملاء. ويضيف أن المؤسسات تحتاج بشكل متزايد إلى قنوات رقمية فعالة لخدمة العملاء، وهو ما يدعم تبني هذه الحلول في قطاعات مثل البنوك والتكنولوجيا المالية والتعليم والاتصالات.
وكانت «دوو» قد بدأت فكرتها في يناير 2024 وأطلقت منصتها في مارس من العام نفسه، قبل أن تحول تركيزها من «مدربي الذكاء الاصطناعي» للأفراد وفرق العمل إلى منظومة أوسع لتجربة العملاء. وتقول الشركة إنها ترى فرصة لبناء موقع ريادي في السعودية، رغم وجود شركات أخرى تعمل في المجال نفسه، وتستهدف أن تصبح الشركة الرائدة في هذا القطاع داخل السوق السعودية.
في تغطيتنا السابقة عن ملتقى الذكاء الاصطناعي «MEDAi» في المدينة المنورة، سلطنا الضوء على كيفية ربط الابتكار التقني بمسارات نمو الأعمال وجذب رؤوس الأموال عبر جلسات «حلبة الاستثمار» وورش المسرّعات. كما تناولنا النقاشات التي ركزت على تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتوسع والاستثمار، إلى جانب إبراز أهمية الأمن السيبراني كعنصر داعم للشركات التي تبني حلولها على التقنيات الذكية.
- Forex
- Crypto