السعودية تؤكد لسفراء أوروبيين وأفارقة مواصلة الدفاع عن منشآتها ودعم الحكومة اليمنية
يأتي اجتماع الرياض مع سفراء دول أوروبية وأفريقية في وقت تشدد فيه المملكة على حماية بنيتها المدنية والاقتصادية من الهجمات العابرة للحدود. وخلال اللقاء، عرض نائب وزير الخارجية الموقف السعودي من هجمات الحوثيين وأكد استمرار دعم المملكة للشعب اليمني وحكومته الشرعية.
أهم الأخبار
- نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي أكد في الرياض مواصلة المملكة الدفاع عن منشآتها واتخاذ جميع الإجراءات ضد هجمات الحوثيين.
- الاجتماع ضم سفراء دول أوروبية وأفريقية أعادوا إدانة بلادهم للهجمات على السعودية وأكدوا تضامنهم مع إجراءات الرياض لحماية أمنها.
- المملكة جددت دعمها للحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي، مؤكدة استمرار المساعدات والتنسيق في هذا الإطار.
موقف سعودي في اجتماع الرياض
كما أوردت AlRiyadh، عقد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اجتماعًا اليوم في مقر الوزارة بالرياض مع سفراء الدول الأوروبية والأفريقية المعتمدين لدى المملكة لبحث الاعتداءات التي تستهدف الأراضي السعودية والمنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات.وقال الخريجي في مستهل الاجتماع إن اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية بالصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والمسيرات ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة تمثل جرائم حرب مكتملة الأركان. وأضاف أن هذه الاعتداءات تجاوزت جميع الاعتبارات الأخلاقية والدينية، مع تعمدها استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمعتمرين والزوار.
وأكد نائب وزير الخارجية أن المملكة لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين فيها والزائرين لها، وأنها تتخذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن أراضيها وصد العدوان وردع المعتدين. كما جدد التأكيد على استمرار المملكة في دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية ومساعدتهم في التصدي لاعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية.
تضامن دبلوماسي مع أمن المملكة
جدد السفراء من جانبهم إدانة بلدانهم للاعتداءات التي تعرضت لها المملكة وأعيانها المدنية ومنشآتها الحيوية، معبرين عن تضامن دولهم مع الإجراءات التي تتخذها الرياض للتصدي لهذه الهجمات.ويعكس الموقف الذي صدر خلال الاجتماع دعمًا دبلوماسيًا أوروبيًا وأفريقيًا لاستقرار المملكة وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، في وقت تواصل فيه السعودية تأكيد حقها في الدفاع عن أراضيها والحفاظ على أمن منشآتها الحيوية.
في تقريرنا السابق عن إدانة البحرين لهجمات الحوثيين على منشآت ومدن سعودية، أشرنا إلى أن المنامة اعتبرت التصعيد انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدًا مباشرًا للمدنيين والاستقرار الإقليمي. كما أبرزنا تأكيد البحرين دعمها لإجراءات السعودية الدفاعية ودعوتها مجلس الأمن لاتخاذ خطوات حازمة لتطبيق القرارات ذات الصلة، مع التنبيه إلى انعكاسات الهجمات على أمن الطاقة والتجارة العالمية.
آخر أخبار Iran war
- Forex
- Crypto