سابك تسجل ارتداداً فنياً مع ترقب مستويات مقاومة جديدة في السوق السعودية

سابك تسجل ارتداداً فنياً مع ترقب مستويات مقاومة جديدة في السوق السعودية
ارتداد قوي لسهم سابك

يتحرك سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية، سابك، في مسار فني جديد بعد ارتداده من أدنى مستوياته المسجلة هذا العام خلال الجلسات الأخيرة. ويأتي هذا التحول وسط متابعة المستثمرين لقدرة السهم على تثبيت مكاسبه القصيرة الأجل بعد فترة هبوط ممتدة منذ ذروة الربع الثاني.

أهم الأخبار

  • سهم سابك ارتد تقنياً من 43.76 ريالاً إلى حوالى 44.50 ريالاً متجاوزاً المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام وسط تراجع في أحجام التداول.
  • تحليل مباشر للأبحاث يحدد مستويات مقاومة قادمة عند 45.65 ريالاً، 46.95 ريالاً، ثم 49.55 ريالاً في حالة استمرار الصعود.
  • النمط الهابط للسهم منذ ذروة أبريل عند 61.15 ريالاً مستمر، بينما يمثل مستوى 43.35 ريالاً مستوى وقف خسارة حرج لأي مراكز حالية.

مستويات فنية ومؤشرات الزخم

كما أوردت مباشر للأبحاث، نجح سهم سابك المدرج في السوق المالية السعودية تحت الرمز 2010 في الارتداد من مستوى 43.76 ريالاً، وهو الأدنى له منذ بداية العام الجاري، ليتداول عند نحو 44.50 ريالاً متجاوزاً المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام، في إشارة فنية أولية إلى تغير نسبي في الزخم البيعي.

ويستخدم المحللون هذا المتوسط لاستشراف تغير الاتجاه على المدى القصير جداً، إلا أن الاختراق تزامن مع تراجع في أحجام التداول، ما يعكس استمرار الحذر بين المتعاملين وانتظار السوق تأكيدات إضافية على ثبات المسار الصاعد.

وبحسب القراءات الفنية الحالية، يواجه السهم عدة مستويات سعرية إذا استمر الزخم الإيجابي، إذ يمثل مستوى 45.65 ريالاً الهدف الأول باعتباره قمة الارتداد الأخيرة، ثم مستوى 46.95 ريالاً كمقاومة تالية، وصولاً إلى 49.55 ريالاً إذا اتسع نطاق الصعود.

اتجاه هابط سابق ومستوى حماية حرج

يبين المسار التاريخي للسهم خلال العام الجاري أن سابك دخل في اتجاه هابط منذ تسجيله أعلى قمة في أبريل عند 61.15 ريالاً. ومنذ ذلك الوقت، هيمنت الضغوط البيعية على التداولات، ولا سيما خلال سبتمبر وأكتوبر عندما تراجع السهم بوضوح من منطقة 50.00 ريالاً مع تشكل قمم هابطة متتالية.

وكانت أقرب تلك القمم عند مستوى 45.80 ريالاً، ما يعزز أهمية المستويات الحالية في تحديد ما إذا كان الارتداد الأخير يمثل بداية استقرار سعري أم مجرد حركة تصحيحية محدودة.

وفي المقابل، حدد التحليل الفني مستوى 43.35 ريالاً كمنطقة وقف خسارة رئيسية للمراكز الحالية، لكونه يقع دون قاع العام. ويعني التداول دون هذا المستوى احتمال استئناف الاتجاه الهابط والبحث عن قيعان سعرية جديدة، بما يلغي النظرة الإيجابية التي بدأت تتشكل مع الارتداد الأخير.

تراجع مؤشر «تاسي» منتصف جلسة الخميس تحت ضغط بيعي واسع، مع تصدر قطاعي المرافق العامة والمواد الأساسية قائمة الخسائر وارتفاع محدود لعدد قليل من الشركات. كما رصدت تغطيتنا تحركات السيولة والأسهم الأكثر نشاطاً، إلى جانب تسجيل بعض الأسهم قمماً تاريخية وأخرى ملامستها قيعاناً جديدة، ما عكس حالة حذر سائدة في السوق.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.