الاستثمارات العالمية والعمل الخيري للأمير الوليد بن طلال
الأمير الوليد بن طلال آل سعود هو مستثمر ورجل أعمال سعودي بارز، ويُعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الأعمال العربي. وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، التي تمتلك أصولًا في قطاعات الضيافة والطيران والإعلام والتكنولوجيا. ووفقًا لمجلة فوربس الشرق الأوسط، تُقدّر ثروته بحوالي 17.3 مليار دولار اعتبارًا من يوليو 2025.
من خلال شركة المملكة القابضة، قام الوليد باستثمارات بارزة في سيتي جروب، وفنادق فور سيزونز، وتويتر، ومؤخرًا في شركة سناب (Snap Inc.) حيث رفع حصته إلى 3.1% في عام 2024. كما يحتفظ بحصة تبلغ 1.8% في شركة X (تويتر سابقًا) ويواصل التأثير على مجلس إدارتها من خلال شراكات خاصة استراتيجية. وعلى الرغم من أنه لا يشارك بشكل مباشر في تطوير العملات المشفرة، فقد أعلن دعمه العلني لرقمنة القطاعات المالية وأبدى اهتمامًا بمشاريع التكنولوجيا المالية التي تتوافق مع تقنية البلوك تشين.
يشغل الوليد عضوية مجالس إدارة مؤسسة الوليد للإنسانية وعدة مجالس استثمارية، بما في ذلك تلك المرتبطة برؤية السعودية 2030، وهي استراتيجية طويلة المدى لتنويع الاقتصاد. وقد تبرع بأكثر من 4 مليارات دولار لدعم التعليم عالميًا، وجهود الإغاثة في الكوارث، وبرامج تمكين المرأة. وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية في عام 2017، لا يزال يتمتع بنفوذ محلي ودولي كبير في شبكات الثروات السيادية ورأس المال الخاص.
بفضل سجله الطويل في الظهور الإعلامي، وامتلاكه المؤسسي، ودبلوماسيته المالية، يُعتبر الأمير الوليد بن طلال شخصية إقليمية محورية في تشكيل أسواق رأس المال وتطوير التقنيات المالية الناشئة في الخليج وخارجه.