تراجع أسعار النفط مع تهدئة ترامب مخاوف تجدد الضربات الأمريكية على إيران
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن استبعد الرئيس دونالد ترامب شن ضربات أمريكية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، ما قلل المخاوف من تصعيد فوري للصراع في الشرق الأوسط. وأدى التحول الدبلوماسي إلى تخفيف بعض الضغوط على أسواق الخام، رغم استمرار اضطرابات الشحن والإنتاج في تهديد الإمدادات العالمية.
أهم الأخبار
- انخفض خام Brent إلى ما دون 103 دولارات للبرميل.
- يؤجل ترامب ضربات إيران إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي.
- استمرار اضطرابات الخليج يهدد الإمدادات.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
تراجعت العقود الآجلة لخام Brent بنسبة 1.40%، أو 1.46 دولار، إلى 102.82 دولارًا للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام West Texas Intermediate الأمريكي بنسبة 0.64%، أو 0.59 دولار، إلى 90.90 دولارًا، وفقًا لأحدث الأسعار السوقية. وجاء التراجع بعد تقارير عن إحراز تقدم في المناقشات بين واشنطن وطهران، ما عزز التوقعات بأن المفاوضات الدبلوماسية قد تخفف في نهاية المطاف القيود المفروضة على شحنات الطاقة، حسبما أفادت Reuters.
ترامب يؤجل التحرك العسكري مع استمرار المحادثات مع إيران
قال ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر. وجاء إعلانه بعد تقارير أفادت بأن واشنطن كانت تدرس اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية رغم المفاوضات الجارية الرامية إلى إنهاء صراع عرقل أسواق الطاقة منذ أواخر فبراير.
يراجع مسؤولون إيرانيون ردًا أمريكيًا على اقتراح طهران إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام. وكان الممر المائي يتولى نقل شحنات تعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط والوقود قبل الحرب، ما يجعل استمرار اضطرابه مصدرًا رئيسيًا لعدم اليقين بالنسبة إلى المنتجين والمصافي وشركات الشحن.
واصلت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران رغم استمرار المفاوضات. واستهدفت عقوبات أمريكية جديدة أفرادًا وشبكات تجارية و17 سفينة شاركت في نقل الخام الإيراني والمنتجات النفطية والبتروكيماويات. وتبرز هذه الإجراءات الفجوة بين التوقف المؤقت للتحرك العسكري والتوصل إلى تسوية أوسع قادرة على استعادة تدفقات الطاقة الطبيعية.
صادرات الوقود الصينية تقدم متنفسًا إضافيًا
أدى الاستئناف المزمع لصادرات الوقود المكرر الصينية بعد عطلة الأسبوع الذهبي إلى مزيد من الضغوط الهبوطية على أسعار الطاقة. وقد تؤدي عودة الشحنات الصينية إلى تحسين توافر البنزين والديزل ومنتجات نفطية أخرى بعد أشهر من الاضطرابات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط والحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ومع ذلك، تظل آفاق الإمدادات هشة. ولا يزال Brent مهيأ لتحقيق مكسب أسبوعي بعد ارتفاعه بنحو 4% يوم الخميس، بينما يتجه WTI نحو تراجع أسبوعي متواضع. وتعكس هذه التحركات المتباينة سوقًا توازن بين آمال التقدم الدبلوماسي والمخاوف المستمرة بشأن الإمدادات الفعلية.
خسائر إنتاج الخليج تبقي مخاطر الإمدادات مرتفعة
أضاف الإعصار إسياس تعقيدًا جديدًا إلى أسواق النفط، إذ أجبر المنتجين في خليج المكسيك على تعليق إنتاج يبلغ نحو 1.3 مليون برميل يوميًا. ويمثل ذلك 62.9% من الإنتاج الحالي للمنطقة حتى يوم الخميس، وفقًا للسلطات الأمريكية المختصة بالطاقة البحرية.
ويضيف هذا الاضطراب ضغوطًا إلى أسواق الوقود المكرر القائمة، لا سيما الديزل، مع اقتراب الطلب الشتوي في نصف الكرة الشمالي. وستتطلب استعادة ظروف الإمدادات الطبيعية أكثر من تراجع التوترات العسكرية؛ إذ يجب أن تستأنف المصافي عملياتها، وأن تنخفض تكاليف الشحن، وأن تُعاد تعبئة مخزونات الوقود المستنفدة.
لا تزال أسواق النفط عرضة للتغيرات في المفاوضات بين واشنطن وطهران، لا سيما مع استمرار القيود على الشحن عبر مضيق هرمز. ورغم تراجع احتمال تجدد الضربات الأمريكية، تواصل حركة ناقلات النفط المضطربة وتعطل الإنتاج في خليج المكسيك تعقيد آفاق الإمدادات.
وأفدنا أيضًا بأن الذهب يرتد بقوة مع تراجع تكاليف الاقتراض الأمريكية.
- Forex
- Crypto