سبع دول في أوبك+ تتجه لتثبيت مستهدفات إنتاج النفط في ديسمبر 2026

سبع دول في أوبك+ تتجه لتثبيت مستهدفات إنتاج النفط في ديسمبر 2026
إنتاج النفط مستقر حتى 2026

تتجه سبع دول منتجة للنفط ضمن تحالف أوبك+ إلى الإبقاء على مستهدفات الإنتاج دون تغيير في ديسمبر 2026، بما يشير إلى استمرار نهج حذر في إدارة الإمدادات العالمية. ويأتي هذا التوجه بعد تثبيت الإنتاج في نوفمبر، بينما تواصل الدول الأعضاء متابعة توازن العرض والطلب وسط اضطرابات جيوسياسية وضغوط على قدرة بعض المنتجين على بلوغ المستويات المستهدفة.

أهم الأخبار

  • سبع دول في أوبك+، بينها السعودية وروسيا، تعتزم تثبيت مستهدفات إنتاج النفط في ديسمبر 2026 عقب تثبيت نوفمبر وأكتوبر.
  • تخفيضات طوعية بنحو مليوني برميل يوميًا ستظل سارية حتى نهاية 2026، رغم إلغاء جزء من تخفيضات 1.65 مليون برميل يوميًا في سبتمبر.
  • الاجتماع المقبل للدول السبع سيعقد في الأول من نوفمبر 2026 مع استمرار الاجتماعات الشهرية لمراقبة السوق وتحقيق الامتثال الجماعي.

التفاهمات الأولية واجتماع نوفمبر

كما ذكرت مباشر نقلًا عن رويترز، تعتزم الدول السبع عقد اجتماع غدًا الأحد لمناقشة مستويات الإنتاج، مع وجود تفاهمات أولية تشير إلى استمرار سياسة تثبيت المستهدفات خلال الشهر الأخير من العام.

ويأتي هذا المسار ضمن جهود التحالف لإدارة إمدادات النفط وتحقيق التوازن بين العرض والطلب في الأسواق العالمية. كما أن الدول السبع كانت قد قررت الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير خلال نوفمبر، بما يعني تثبيت الإمدادات للشهر الثاني على التوالي بعد سلسلة من الزيادات الشهرية استمرت ستة أشهر.

تداعيات السوق والتزام الدول السبع

يتزامن التوجه الحالي مع استمرار تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، والتي تؤثر على قدرة عدد من المنتجين على الوصول إلى مستويات الإنتاج المستهدفة. وفي سبتمبر الماضي، استكملت الدول المنتجة إلغاء جزء من التخفيضات الطوعية التي أقرتها في 2023، والبالغة نحو 1.65 مليون برميل يوميًا، في حين تظل تخفيضات أخرى بنحو مليوني برميل يوميًا سارية حتى نهاية 2026.

وتضم قائمة الدول السبع السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، وهي الدول التي أبقت أيضًا على مستويات الإنتاج دون تغيير خلال أكتوبر بعد استكمال الزيادات الشهرية المقررة سابقًا. وأكدت هذه الدول التزامها الجماعي بتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون، مع مواصلة الاجتماعات الشهرية لمتابعة تطورات سوق النفط، على أن يُعقد الاجتماع المقبل في الأول من نوفمبر 2026.

في تغطيتنا السابقة عن رسائل السعودية حول استقرار أسواق الطاقة في اجتماعات بانكوك، سلطنا الضوء على تأكيد وزير المالية محمد الجدعان أن توافر الطاقة الموثوقة وبأسعار معقولة واستمرار تدفق السلع الأساسية عاملان أساسيان لاحتواء ضغوط الأسعار وحماية الموازنات. كما أشار التقرير إلى دعم المملكة لاستمرارية إمدادات الطاقة وتدفق التجارة عبر استثمارات في مسارات بديلة، مع الدعوة لتعزيز دور المؤسسات المالية متعددة الأطراف لمساندة الاقتصادات الأكثر هشاشة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.