مصر وتركيا تبحثان تعزيز التعاون ومخاطر أربعة ملفات إقليمية

مصر وتركيا تبحثان تعزيز التعاون ومخاطر أربعة ملفات إقليمية
تعاون مصري تركي متزايد

تأتي المحادثات المصرية التركية في وقت تتداخل فيه أولويات التهدئة الإقليمية مع مساعي توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين. الاجتماع الذي عُقد في نيويورك يركز على غزة والسودان وليبيا والأزمة الإيرانية، إلى جانب التجارة والاستثمار والصناعة.

أهم الأخبار

  • مصر وتركيا تتفقان في نيويورك يوم 24 سبتمبر على تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة لتحقيق مزيد من الزخم الاقتصادي.
  • الجانبان يؤكدان أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق ويرفضان مخططات تهجير الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات بالضفة الغربية.
  • المباحثات تتناول دعم سيادة السودان ووحدة ليبيا وتعزيز مسارات الحل السياسي، إضافة إلى استمرار دعم الوساطة بين U.S. وإيران لضمان استقرار المنطقة.

مباحثات نيويورك وتوسيع التعاون الثنائي

كما ذكرت مباشر نقلاً عن وزارة الخارجية المصرية، بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية خلال لقاء ثنائي عُقد يوم 24 سبتمبر على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن عبد العاطي يشيد بالزخم الذي تشهده العلاقات المصرية التركية في العديد من المجالات، ويؤكد حرص مصر على مواصلة دفع أطر التعاون، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة.

غزة والسودان وليبيا والأزمة الإيرانية

في ملف غزة، يؤكد الوزيران أهمية تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق، بالتزامن مع بدء جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر. كما يشدد عبد العاطي على رفض مصر أي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم، ويؤكد إدانة عمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بالسودان، يؤكد عبد العاطي أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ودعم مسار المفاوضات بما يلبي تطلعات الشعب السوداني ويحافظ على مؤسسات الدولة الوطنية. كما يتناول اللقاء مستجدات الأزمة الليبية وسبل تحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام، مع تأكيد أن التحركات المصرية تجاه الملف الليبي تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ودعم وحدة مؤسساتها الوطنية.

ويتبادل الجانبان كذلك الرؤى بشأن الأزمة الإيرانية، ويؤكدان أهمية مواصلة دعم جهود الوساطة بين U.S. وإيران بهدف العودة إلى مسار المفاوضات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ويشدد الوزيران أيضا على رفض المساس بأمن دول الخليج أو استخدام المضايق والممرات البحرية كأداة للضغط، بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

في تغطيتنا السابقة عن مشاركة مصر في الاجتماع الوزاري لـ«التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين» بنيويورك، استعرضنا تأكيد القاهرة دعمها الثابت لإقامة الدولة الفلسطينية ورفضها التهجير وضم الأراضي والتوسع الاستيطاني. كما تناولنا دعوة مصر لضمان النفاذ غير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وجهودها مع الوسطاء لاستكمال استحقاقات خطة الرئيس ترامب والانتقال إلى مراحل التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التشديد على تمكين السلطة الفلسطينية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.