تدفع القوات اليمنية الحوثيين بعيدًا عن طريق الشحن الرئيسي في البحر الأحمر

تدفع القوات اليمنية الحوثيين بعيدًا عن طريق الشحن الرئيسي في البحر الأحمر
تستعيد القوات اليمنية ساحل باب المندب الرئيسي

تقدمت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية على طول ساحل البحر الأحمر يوم الاثنين، واستعادت أراضي حول مضيق باب المندب، وتوجهت نحو المخا بعد أسابيع من القتال المكثف مع الحوثيين. وقد يضعف الهجوم سيطرة الحوثيين حول أحد أهم طرق الشحن في العالم، رغم استمرار الخلاف بشأن نطاق المكاسب الحكومية.

أهم الأخبار

  • استعادت القوات الحكومية مواقع حول باب المندب.
  • وصل الهجوم إلى مشارف المخا.
  • تستمر مخاطر الشحن رغم التقدم الساحلي.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

وصلت القوات الحكومية، بدعم من غارات جوية سعودية، إلى مشارف المخا في وقت متأخر من يوم الاثنين بعد تأمين مواقع حول ذُباب عند مدخل المضيق، حسبما أفادت Reuters. وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن المخا سقطت، بينما وصف أربعة مصادر حكومية مقاتلي الحوثيين بأنهم يتراجعون نحو المرتفعات. ورفض الحوثيون الرواية الحكومية.

تتقدم القوات الحكومية على طول ساحل البحر الأحمر

يعكس العملية جانبًا كبيرًا من التقدم الميداني الذي أحرزه الحوثيون على طول الساحل الشهر الماضي. وكانت القوات الحكومية قد استعادت بالفعل مهبطًا جويًا في ذُباب، بعدما أثار استيلاء الحوثيين عليه في وقت سابق مخاوف بشأن قدرتهم على تهديد السفن الداخلة إلى البحر الأحمر أو الخارجة منه.

كما نفذت قوات بحرية بقيادة السعودية عملية في محافظة الحديدة مع امتداد القتال عبر غرب اليمن. وتكتسب السيطرة على الساحل أهمية لأن باب المندب يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ما يضع السفن التي تسافر بين قناة السويس والمحيط الهندي في مرمى المواقع الواقعة على الساحل اليمني.

حتى إذا عززت القوات الحكومية مكاسبها الساحلية، فلن يختفي تهديد الشحن التجاري. فما زال الحوثيون قادرين على إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ من مواقع أبعد داخل البلاد.

اشتداد القتال حول تعز

ترافقت المكاسب الحكومية على الساحل مع تقدم للحوثيين حول تعز. وقالت مصادر عسكرية إن قوات الحوثيين استولت على أجزاء من طريق جبلي وزادت الضغط على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، رغم اختلاف الروايات بشأن ما إذا كان الطريق قد قُطع بالكامل.

كما أدت عودة الحرب إلى تسارع النزوح. وقالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة إن 184,000 شخص نزحوا منذ استئناف القتال.

ويؤدي الصراع بصورة متزايدة إلى انخراط السعودية. وزعم الحوثيون شن هجمات على عدة مواقع سعودية، من بينها مصفاة تابعة لـ Aramco في رابغ ومطارا الرياض وأبها. ولم يتم التحقق من هذه المزاعم بشكل مستقل. كما وافقت السعودية وتركيا وباكستان على نشر قدرات عسكرية في السعودية بموجب إطارها الدفاعي المشترك.

ارتفاع طفيف للنفط مع استمرار مخاطر الشحن

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الثلاثاء، إذ أبقى القتال حول باب المندب مخاطر التعطل في دائرة الضوء، بينما حدت صادرات الخليج المتعافية والإفراج عن مخزونات الطوارئ من المكاسب.

أظهرت أحدث بيانات السوق وصول عقود Brent الآجلة لشهر ديسمبر إلى 100.73 دولار للبرميل، بارتفاع 0.41%، بينما جرى تداول عقود WTI الآجلة لشهر نوفمبر عند 89.70 دولار، بارتفاع 0.30%. وتعافت تدفقات نفط الخليج باستثناء إيران إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر، بينما بلغت صادرات الخام والمكثفات 91% من معدلها السابق.

يوفر التعافي بعض الحماية من النقص الفوري، لكن ممرّي الشحن الرئيسيين في الخليج لا يزالان عرضة للصراع. ويمكن للسيطرة على ساحل باب المندب أن تخفف المخاطر على طريق البحر الأحمر، إلا أن استمرار قدرات الطائرات المسيّرة والصواريخ يعني أن أمن حركة التجارة سيعتمد على أكثر من مجرد السيطرة على الأراضي.

أفدنا سابقًا بأن Aramco السعودية تقدر الجدول الزمني لإعادة بناء مخزونات النفط العالمية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.