تستمر أسعار الغاز الطبيعي في التماسك بالقرب من منطقة 2.85 دولار بعد تراجع ممتد، حيث يظهر الرسم البياني أن السوق لا يزال دون متوسطاته المتحركة قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل. ورغم زيادة التقلبات خلال اليوم، إلا أن المشترين لم يتمكنوا حتى الآن من تحقيق تعافٍ مستدام، مما يشير إلى أن الاتجاه الهبوطي الأوسع لا يزال قائماً.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

يستقر حراك السعر فوق المستويات المنخفضة الأخيرة، لكن الزخم لا يزال يميل لصالح البائعين ما لم يظهر محفز أساسي أقوى.
الأساسيات الأمريكية لا تزال تفوق الطلب الموسمي
تستمر أحدث بيانات الإمدادات الأمريكية في الإشارة إلى سوق محلي يتمتع بوفرة في المعروض. ولا تزال مخزونات الغاز تحت الأرض أعلى بكثير من المتوسط الموسمي لخمس سنوات بعد زيادة قوية أخرى في التخزين، بينما ظل الإنتاج مرناً رغم انخفاض الأسعار. وقد وفر الطلب على التبريد في الصيف بعض الدعم، لا سيما في جنوب الولايات المتحدة، لكن التوقعات بدرجات حرارة أكثر اعتدالاً في أجزاء من الغرب الأوسط والشمال الشرقي حدت من مكاسب العقود الآجلة لـ Henry Hub. كما يراقب المشاركون في السوق التعافي التدريجي في نشاط تصدير الغاز الطبيعي المسال، بما في ذلك التوقعات بزيادة الاستخدام في Freeport LNG.
الصراع في الشرق الأوسط يدعم أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية
تظل المخاطر الجيوسياسية مصدراً مهماً لعدم اليقين في سوق الغاز العالمي. ويستمر الصراع المستمر الذي تشارك فيه إيران في تعطيل لوجستيات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، مما يؤدي إلى تضييق المعروض المتاح لأوروبا وآسيا حتى بعد الاستقرار الجزئي للشحن الإقليمي. وقد ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بشكل حاد مع استمرار قلق المتداولين بشأن إعادة ملء المخزونات قبل الشتاء، بينما تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر المنطقة لا تزال دون مستويات ما قبل الصراع رغم اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو. وتستمر هذه التطورات في دعم أسعار الغاز الطبيعي المسال الدولية، رغم أن التأثير على الغاز الطبيعي الأمريكي لا يزال محدوداً بسبب وفرة المعروض المحلي.
النظرة الفنية تحبذ البيع الحذر
من الناحية الفنية، لا يزال الغاز الطبيعي عرضة للهبوط طالما يتم تداوله دون جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية. تقع المقاومة الأولية حول منطقة 2.90 دولار إلى 2.95 دولار، يليها مستوى 3.00 دولار المهم نفسياً. وإلى أن يستعيد المشترون تلك المستويات، فمن المرجح أن تجذب الارتدادات اهتماماً بيعياً جديداً. إن الكسر الحاسم لمستوى الدعم بالقرب من 2.80 دولار من شأنه أن يعزز الزخم الهبوطي وقد يعرض السوق للتحرك نحو منطقة 2.75 دولار و2.70 دولار. وفي الوقت نفسه، تزيد ظروف التشبع البيعي من احتمالية حدوث عمليات تغطية للمراكز البيعية بشكل دوري، حتى لو ظل الاتجاه العام سلبياً - كما حذرت في الغاز الطبيعي يظل تحت الضغط مع تفوق وفرة المعروض على مخاطر الشرق الأوسط.
آخر أخبار Natural Gas
- Forex
- Crypto