أسعار النفط تقفز مع تهديد هجوم على ناقلة لشحنات مضيق هرمز
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الجمعة، بعد أن أعاد هجوم على ناقلة في مضيق هرمز إثارة المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط. وكانت المؤشرات القياسية للخام تتجه إلى تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، فيما قيّم المتداولون مخاطر تصعيد إضافي في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
أهم الأخبار
- ارتفع برنت بنسبة 2.55%، وصعد WTI بنسبة 2.32%.
- هجوم على ناقلة في مضيق هرمز يزيد مخاطر الإمدادات.
- النفط يتجه لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
ارتفعت عقود برنت الآجلة لشهر يناير بنسبة 2.55% إلى 113.62 دولارًا للبرميل، فيما زادت عقود غرب تكساس الوسيط الآجلة لشهر ديسمبر بنسبة 2.32% إلى 104.37 دولارًا، وفقًا لأحدث بيانات السوق. وجاء هذا الارتفاع عقب هجوم على ناقلة قرب مضيق هرمز وتجدد التهديدات للبنية التحتية للطاقة في السعودية، بحسب ما أوردته رويترز. وكان برنت يتجه إلى تحقيق مكاسب شهرية بنحو 13%، فيما كان الخام الأمريكي يتجه إلى مكاسب بنسبة 15%.
هجوم على ناقلة يعزز المخاوف بشأن شحنات النفط عبر الخليج
أصيبت ناقلة كانت تعبر مضيق هرمز يوم الجمعة بمتفجرات ثُبّتت على هيكلها من قارب صغير، وفقًا لوكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية. وشكّل الحادث أول هجوم ناجح معروف باستخدام ألغام لاصقة في الممر المائي منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير. ولم تُعرف هوية منفذي الهجوم.
أثار الحادث مخاوف بشأن أمن الملاحة على أحد أهم مسارات نقل النفط في العالم. ورغم تعافي صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط إلى مستويات تفوق ما قبل الحرب، فإن الهجمات المتكررة على السفن تهدد بتعطيل الإمدادات ورفع تكاليف النقل.
امتدت المخاطر الأمنية إلى ما وراء المضيق. وقالت جماعة الحوثي اليمنية يوم الخميس إنها هاجمت عدة منشآت للطاقة في السعودية، من بينها مصفاتا رأس تنورة ورابغ ومنشأة لإنتاج النفط في بقيق. وأفاد تحالف تقوده السعودية، على نحو منفصل، باعتراض صاروخ كروز كان يستهدف المنطقة الغربية من المملكة.
الجهود الدبلوماسية تواجه صعوبة في تهدئة اضطراب الأسواق
عاد وسطاء قطريون إلى طهران يوم الجمعة في إطار جهود لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وإيران. وجاء التحرك الدبلوماسي عقب تقارير أفادت بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس تواصل مع مسؤولين إيرانيين بشأن المساعدات الإنسانية وإمكانية استئناف المحادثات.
لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة بشأن شروط التوصل إلى اتفاق. ويراقب المستثمرون أيضًا اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية والانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، إذ قد تؤثر في السياسات الإقليمية والقرارات العسكرية.
أثر الوضع الأمني في أنشطة الشركات. وألغت إكسون موبيل وشيفرون خطط مشاركة مسؤوليهما التنفيذيين في مؤتمر رئيسي لقطاع الطاقة في الإمارات العربية المتحدة الأسبوع المقبل.
مخاطر الإمدادات تبقي أسعار النفط مرتفعة
واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تزايد المخاوف بشأن أمن إمدادات الشرق الأوسط جراء الهجمات على الناقلات ومنشآت الطاقة. ورغم استمرار قوة صادرات النفط الخام من المنطقة نسبيًا، فإن خطر تصعيد عسكري إضافي وتعطل الشحن عبر مضيق هرمز يدفعان المتداولين إلى توخي الحذر حيال استقرار تدفقات النفط العالمية.
يتوقع بنك ساكسو أن تبقى أسعار النفط الخام ضمن نطاق أعلى يتراوح بين 70 و90 دولارًا للبرميل بعد انتهاء الصراع، مقارنة بنحو 60 إلى 70 دولارًا قبل الحرب. وتعكس هذه التوقعات احتمال تجدد الأعمال القتالية والحاجة إلى إعادة بناء المخزونات المستنزفة.
وأفدنا أيضًا بأن عقود ناسداك-100 الآجلة تتراجع مع تصاعد المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وضغطها على أسهم التكنولوجيا.
- Forex
- Crypto