الرياض المالية تُبقي على توصية شراء سهم إس تي سي رغم خفض السعر المستهدف

الرياض المالية تُبقي على توصية شراء سهم إس تي سي رغم خفض السعر المستهدف
توصية شراء مع سعر أقل

تأتي النظرة الجديدة إلى سهم إس تي سي في وقت تواجه فيه الشركة ضغوطا على الربحية التشغيلية وارتفاعا في صافي الدين خلال الربع الثالث من 2026. وفي المقابل، يستند التقييم الإيجابي إلى مكاسب استثنائية ونمو في إيرادات الشركات التابعة، إلى جانب عائد توزيعات نقدية تراه الرياض المالية مجزيا.

أهم الأخبار

  • الرياض المالية أبقت توصية شراء سهم إس تي سي رغم خفض السعر المستهدف من 47 ريال إلى 41.16 ريال، مع عوائد إجمالية متوقعة 26.8% وتوزيعات 5.3%.
  • صافي ربح الربع الثالث تراجع 12% سنوياً بسبب مصروف زكاة 156 مليون ريال وارتفاع تكاليف التمويل وسط نمو الإيرادات إلى 20 مليار ريال بزيادة 4%.
  • قطاع الشركات التابعة قاد نمو الإيرادات بنسبة 18.5% عبر سبيشلايزد وسلوشنز وإس تي سي بنك وسنتر 3، ما عزز مرونة الأداء المالي للمجموعة.

تقييم السهم وأداء الربع الثالث

وفقًا لما ذكره Mubasher، خفّضت شركة الأبحاث السعر المستهدف لسهم إس تي سي إلى 47 ريالا مقارنة مع سعر إغلاق بلغ 41.16 ريال، مع الإبقاء على توصية الشراء بدعم من إجمالي عوائد متوقعة عند 26.8% وعائد توزيعات يبلغ 5.3%. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الشركة توزيع 0.55 ريال للسهم عن الربع الحالي.

وأوضح التقرير أن صافي الربح يتراجع على أساس سنوي بنسبة 12%، ويرجع ذلك أساسا إلى تسجيل مصروف زكاة بقيمة 156 مليون ريال، مقابل أثر إيجابي في الربع الثالث من 2025، إضافة إلى ارتفاع تكاليف التمويل نتيجة زيادة الاقتراض. وفي الوقت نفسه، تبلغ إيرادات المجموعة في الربع الثالث من 2026 نحو 20 مليار ريال، مسجلة نموا سنويا بنسبة 4% ومتوافقة مع توقعات شركة الأبحاث.

دور الشركات التابعة في دعم النتائج

ويشير التحليل إلى أن نمو الإيرادات يأتي بالكامل تقريبا من قطاع الشركات التابعة، الذي ترتفع إيراداته بنسبة 18.5%، ما يعوض التراجع الطفيف في إيرادات إس تي سي السعودية.

وتتصدر هذا النمو شركات مثل سبيشلايزد، وسلوشنز، وإس تي سي بنك، وسنتر 3، وهو ما يعزز قدرة المجموعة على موازنة ضغوط التشغيل عبر تنويع مصادر الدخل. كما يعكس ذلك استمرار اعتماد التقييم الاستثماري الإيجابي على مساهمة الأنشطة التابعة في دعم الأداء المالي خلال الفترة الحالية.

في تغطيتنا السابقة لتراجع مؤشر السوق السعودية «تاسي»، رصدنا موجة ضغوط بيعية واسعة دفعت المؤشر للإغلاق قرب 10,138 نقطة مع انحسار السيولة إلى نحو 3.9 مليار ريال وتراجع غالبية الأسهم والقطاعات. كما أشرنا إلى تأثير بيع المؤسسات الأجنبية على الأسهم القيادية، وإلى أهمية مستويات الدعم الفنية حول 10,200 نقطة وما قد تعنيه لتحركات السوق في الجلسات التالية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.