حلفاء واشنطن يطلبون خطوط مبادلة عملات لتخفيف مخاطر أزمة الطاقة في الخليج وآسيا
تتجه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط إلى أسواق التمويل والدولار مع سعي دول حليفة لواشنطن إلى أدوات سيولة تساعدها على امتصاص صدمات الطاقة. وتشمل الطلبات دولاً في الخليج وآسيا، في وقت تقول فيه الإدارة الأمريكية إن هذه الآليات قد تدعم استقرار الأسواق وتحد من اضطراب تداول الأصول الأمريكية.
أهم الأخبار
- وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أكد أن حلفاء في الخليج وآسيا طلبوا خطوط مبادلة عملات مع الولايات المتحدة لمواجهة صدمات الطاقة والاضطرابات الناتجة عن الحرب.
- الولايات المتحدة مددت إعفاءات عقوبات النفط الروسي البحري 30 يوماً إضافياً بناءً على طلب دول آسيوية معرضة لنقص الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز.
- بيسنت صرح أن إعفاءات النفط سمحت بضخ نحو 250 مليون برميل إلى الأسواق، مساعدةً في خفض الأسعار رغم انتهاء إعفاءات النفط الإيراني في 19 أبريل.
طلبات المبادلة وتخفيف اضطرابات السوق
كما نقلت مباشر عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، فإن عدداً من الحلفاء في الخليج وآسيا يطلبون خطوط مبادلة عملات مع الولايات المتحدة للمساعدة في مواجهة صدمات الطاقة وغيرها من آثار الحرب في الشرق الأوسط. ويقول بيسنت أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة والإمارات ستستفيدان من خط المبادلة المقترح الذي يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس تنفيذه.ولا يذكر بيسنت أسماء الدول التي تقدمت بهذه الطلبات، لكنه يوضح أن هذه الآليات تساعد على استقرار الأسواق المالية وسط الاضطرابات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران. ويضيف أن خطوط المبادلة، سواء من الاحتياطي الفيدرالي أو وزارة الخزانة، تستهدف الحفاظ على النظام في أسواق تمويل الدولار ومنع بيع الأصول الأمريكية بصورة غير منظمة.
ويشير بيسنت أيضاً إلى سابقة استخدمت فيها وزارة الخزانة الأمريكية خط مبادلة بقيمة 20 مليار دولار للأرجنتين في أكتوبر الماضي لدعم استقرار البيزو خلال فترة انتخابية مضطربة. ويقول إن هذا الخط، المدعوم عبر صندوق استقرار الصرف التابع للخزانة، وفر احتياطياً دولارياً للبنك المركزي الأرجنتيني قبل أن يتم سداده لاحقاً.
تمديد الإعفاءات النفطية وأثرها على آسيا
ويقول بيسنت إنه يمدد تخفيف العقوبات على شحنات النفط الروسية البحرية لمدة 30 يوماً إضافية، بعد طلبات من عدة دول تعد الأكثر عرضة لنقص النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز. ويوضح أن هذه الطلبات تأتي خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي الأسبوع الماضي، في تراجع عن تصريحات سابقة له قال فيها إنه لن يجدد الإعفاءات.كما انتهت في 19 أبريل إعفاءات أخرى كانت تسمح بشراء النفط الإيراني العالق في البحر. ويقول بيسنت إن التقديرات التي تشير إلى تحقيق إيران أكثر من 14 مليار دولار من هذا التخفيف هي "أسطورة"، من دون أن يقدم رقماً بديلاً.
ويضيف أن الإعفاءين سمحا لوزارة الخزانة بضخ نحو 250 مليون برميل من النفط المخزن في الناقلات إلى الأسواق، بما يساعد على خفض الأسعار. ويشير كذلك إلى أن الاقتصادات الآسيوية تواجه صعوبات خاصة في الحصول على إمدادات نفط مادية من الخليج منذ بداية مارس بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
في تغطيتنا السابقة عن تركّز سوق النفط على إيران ومضيق هرمز، أوضحنا كيف يدفع أي تصعيد أو تهدئة إلى قفزات حادة أو عمليات بيع سريعة، ما يجعل النفط شديد الحساسية للأخبار الجيوسياسية. كما أشرنا إلى أن الأساسيات مثل بيانات المخزونات قد تحدّ من أثر موجات الصعود، لكن العناوين المتعلقة بالمحادثات الأمريكية-الإيرانية تبقى المحرك الأقوى على المدى القصير وتزيد من تقلبات الأسعار.
- Forex
- Crypto