السعودية توسع ترويجها الاستثماري والتقني عبر مشاركتها في معرض سوشي تك طوكيو 2026

السعودية توسع ترويجها الاستثماري والتقني عبر مشاركتها في معرض سوشي تك طوكيو 2026
استثمار سعودي في طوكيو

تأتي مشاركة المملكة في معرض سوشي تك طوكيو 2026 ضمن تحرك يستهدف تعزيز حضورها في منظومة الابتكار العالمية وربط ذلك بأجندة جذب الاستثمار. وتمتد الفعالية في العاصمة اليابانية من 27 إلى 29 أبريل 2026 تحت مظلة "استثمر في السعودية" وبمشاركة الهيئة السعودية لتسويق الاستثمار وجهات شريكة.

أهم الأخبار

  • السعودية ستشارك في معرض سوشي تك طوكيو 2026 عبر الهيئة السعودية لتسويق الاستثمار لتعزيز التعاون التقني والاستثماري مع اليابان بين 27-29 أبريل 2026.
  • المشاركة تأتي ضمن إطار رؤية المملكة العربية السعودية واليابان 2030 والاتفاق الاستراتيجي المشترك لعام 2017 لتعميق الشراكات الاقتصادية والتجارية والابتكارية.
  • فعالية Startup Saudi في طوكيو بتاريخ 30 أبريل 2026 تستهدف تعزيز الاستثمار المشترك والدخول المتبادل بين الشركات الناشئة وصناديق رأس المال الجريء في البلدين.

مشاركة مرتبطة بالتعاون السعودي الياباني

كما أوردت صحيفة الرياض، تشارك المملكة في المعرض ممثلة بالهيئة السعودية لتسويق الاستثمار والجهات الشريكة في حدث يركز على الابتكار والتقنية ويقام في طوكيو خلال الفترة من 27 حتى 29 أبريل 2026. وتندرج هذه المشاركة ضمن مساعي المملكة إلى تعزيز حضورها في المشهد الريادي العالمي وتوسيع قنوات التعاون مع الأسواق الدولية ذات الثقل التقني والاستثماري.

وترتبط الخطوة كذلك بإطار "رؤية المملكة العربية السعودية واليابان 2030" وبالإطار الاستراتيجي المشترك الموقع عام 2017 بين قيادتي البلدين في طوكيو. ويعكس ذلك التزاما بتعميق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والابتكارية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومحاور الثورة الصناعية الرابعة.

فعالية Startup Saudi وفرص السوق

وتستضيف المملكة فعالية "Startup Saudi" يوم 30 أبريل 2026 في طوكيو، في امتداد للأنشطة المصاحبة التي تستهدف بناء قناة تعاون مستدامة بين المنظومتين الرياديتين السعودية واليابانية. وتركز الفعالية على تبادل الخبرات والمعرفة ودعم الدخول المتبادل إلى الأسواق بين الجانبين.

كما تستهدف المبادرة تعزيز فرص الاستثمار المشترك بين الشركات الناشئة وصناديق رأس المال الجريء في البلدين، وهو ما يمنح المشاركة بعدا اقتصاديا يتجاوز الحضور الترويجي في المعرض إلى فتح مسارات محتملة للشراكات والتمويل والتوسع الإقليمي في قطاع التقنية والابتكار.

في تغطية سابقة لنا عن تقرير الهيئة العامة للتجارة الخارجية لعام 2025، أشرنا إلى استمرار المملكة في توسيع شراكاتها التجارية الدولية ودعم نفاذ الصادرات غير النفطية، مع تقدم مسارات التفاوض مع عدة دول بينها اليابان. كما أبرز التقرير دور الملحقيات والمجالس المشتركة في خلق فرص تصديرية واستثمارية، إلى جانب استخدام أدوات المعالجات التجارية لحماية الصناعة المحلية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.