القصيم تعزز دعم ريادة الأعمال عبر زيارة فهد بن سعد إلى جادة 30
تأتي زيارة نائب أمير منطقة القصيم إلى «جادة 30» في بريدة في سياق دعم منظومة ريادة الأعمال والمنشآت الناشئة في المنطقة. الزيارة تركز على متابعة أثر برامج التمويل والتمكين التي يقدمها بنك التنمية الاجتماعية على نمو المشاريع وتوسعها في قطاعات مختلفة.
أهم الأخبار
- الأمير فهد بن سعد، نائب أمير القصيم، زار جادة 30 ببريدة واطلع على مشاريع استفادت من برامج دعم بنك التنمية الاجتماعية.
- الزيارة ناقشت تحديات وفرص قطاع ريادة الأعمال، مع تركيز على برامج التمويل والتمكين ودور المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
- تم التأكيد على أن دعم رواد الأعمال يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، مع الإشادة بدور بنك التنمية الاجتماعية في تحفيز الابتكار.
متابعة برامج التمويل والتمكين في بريدة
كما أوردت صحيفة الرياض، شملت الزيارة لقاء صاحب السمو الأمير فهد بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم، بعدد من رواد ورائدات الأعمال في «جادة 30» التابعة لبنك التنمية الاجتماعية بمدينة بريدة، حيث اطلع على مشاريعهم وتجاربهم الريادية وقصص نجاحهم.واستمع سموه إلى شرح عن عدد من المشاريع التي استفادت من برامج الدعم والتمكين التي يقدمها بنك التنمية الاجتماعية، وما حققته من نمو وتوسع في مجالاتها المختلفة. كما دار حوار مفتوح تناول برامج التمويل والتمكين، إلى جانب أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع ريادة الأعمال.
أثر الزيارة على بيئة الأعمال في القصيم
تناولت المناقشات كذلك سبل دعم المشاريع الناشئة وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية، في وقت تواصل فيه المنطقة التركيز على رفع دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني.وأكد سموه أهمية دعم رواد الأعمال وتمكينهم من تطوير مشاريعهم وتحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة ومستدامة، مشيداً بما يقدمه بنك التنمية الاجتماعية من برامج ومبادرات تسهم في دعم بيئة الأعمال وتحفيز الابتكار والإبداع. وأشار إلى أن تمكين رواد الأعمال يمثل أحد المرتكزات المهمة لتعزيز التنمية الاقتصادية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
في تغطية سابقة لنا عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية في الربع الأول 2026، أوضحنا أن الاقتصاد سجل نمواً سنوياً بنسبة 3% بدعم من مساهمة واسعة للأنشطة النفطية وغير النفطية والحكومية، مع تراجع فصلي معدل موسمياً بنسبة 1.2%. كما أبرزنا أن الأنشطة غير النفطية كانت المساهم الأكبر في النمو، مع تسارع قطاعات مثل خدمات المال والتأمين وخدمات الأعمال والصناعات التحويلية، ما يعكس اتساع قاعدة النشاط الاقتصادي وتزايد وزن التنويع.
- Forex
- Crypto