أسعار النفط ترتفع مع تشدد إيران في موقفها بشأن اليورانيوم
استأنفت أسعار النفط ارتفاعها يوم الجمعة بعد ثلاثة أيام متتالية من التراجع، حيث كان المستثمرون يقيمون إشارات متباينة حول مفاوضات اتفاق السلام مع إيران.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
ووفقًا لما ذكرته CNBC، أشارت تصريحات سابقة من الولايات المتحدة إلى أن اتفاق السلام قد يكون قريبًا. ومع ذلك، فإن موقف القيادة الإيرانية، التي تصر بحسب التقارير على الاحتفاظ باليورانيوم المخصب داخل البلاد، زاد من المخاوف من استمرار الصراع لفترة أطول وامتداد اضطرابات إمدادات النفط.
ارتفعت عقود برنت الآجلة لشهر يوليو بنسبة 1.9% لتصل إلى 104.52 دولار للبرميل في التداولات الآسيوية المبكرة. كما صعدت عقود WTI الأمريكية تسليم يونيو بنسبة 1.5% لتصل إلى 97.81 دولار للبرميل.
اليورانيوم يتحول إلى نقطة خلاف رئيسية
وبحسب المصادر، أمر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي بعدم إخراج اليورانيوم المخصب إلى درجة قريبة من الاستخدام العسكري خارج البلاد. جاء ذلك بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن في "المراحل النهائية" من المفاوضات مع إيران.
ولا تزال المخاوف بشأن إمدادات النفط قائمة. فقد حذرت وكالة الطاقة الدولية من أنه مع ارتفاع الطلب على السفر خلال موسم الصيف، قد تدخل أسواق النفط قريبًا "منطقة الخطر" مع تراجع المخزونات العالمية.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن الحل الرئيسي للصدمة الطاقية الناتجة عن الحرب مع إيران هو إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط. وأوضح أن الدول النامية في آسيا وأفريقيا ستكون الأكثر تضررًا من هذه الأزمة.
متى بدأت الحرب مع إيران
بدأت الحرب مع إيران في أواخر فبراير 2026 بعد ضربات مشتركة من الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع إيرانية. وردت إيران بعد ذلك بعمليات انتقامية عبر الخليج العربي، شملت هجمات على أهداف في قطر والإمارات والكويت والبحرين والسعودية. وبحلول أوائل مارس، خرج الصراع سريعًا عن كونه مواجهة ثنائية وتحول إلى أزمة إقليمية لها تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة.
وكانت النتيجة الرئيسية هي زعزعة استقرار حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس نفط العالم وحصة كبيرة من الغاز الطبيعي المسال قبل الحرب. ومنذ 4 مارس، أعلنت القوات الإيرانية، بحسب USNI، أن المضيق "مغلق" وبدأت بتهديد السفن التي تحاول العبور. أدى ذلك إلى اضطرابات في الإمدادات وارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة المخاوف بشأن الطلب على الوقود في الصيف، ومخاطر على الدول الآسيوية والأفريقية الأكثر اعتمادًا على الطاقة من الشرق الأوسط.
وفي اليوم السابق، انخفضت أسعار النفط بعد ظهور مؤشرات على احتمال حدوث تغيير في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
آخر أخبار WTI
- Forex
- Crypto