البتروكيماويات السعودية مرشحة لارتفاع الأرباح في الربع الثاني
توقعات الربع الثاني 2026 تشير إلى تحسن واضح في ربحية قطاع البتروكيماويات السعودي بعد أداء ضعيف في الربع السابق. ويأتي ذلك مع صعود أسعار عدد من المنتجات والمواد الأولية، رغم استمرار ضغوط الشحن والقيود اللوجستية على الشركات.
أهم الأخبار
- تتوقع الجزيرة كابيتال نمو صافي ربح قطاع البتروكيماويات السعودي إلى حوالي 680 مليون ريال في الربع الثاني 2026 مقابل 122 مليون ريال في الربع السابق.
- أسعار النافثا ارتفعت 27.2% إلى 891 دولاراً للطن والبروبان بنسبة 39.9% إلى 753 دولاراً والبيوتان 51.3% إلى 807 دولارات، مدفوعة بتحركات أسواق الطاقة.
- رغم ارتفاع أسعار المنتجات النهائية مثل اليوريا 33.2% وخامات البلاستيك حتى 37% في آسيا، تستمر التحديات اللوجستية وتكاليف الشحن والتصدير في الضغط على هوامش شركات القطاع.
توقعات الأرباح ومحركات الأداء
ووفقاً لتقرير مباشر نقلاً عن تقرير الجزيرة كابيتال، من المتوقع أن يسجل قطاع البتروكيماويات السعودي صافي ربح إجمالي يقارب 680 مليون ريال سعودي خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 122 مليون ريال في الربع السابق.ويعزو التقرير هذا التحسن إلى نمو أرباح سابك وينساب، إلى جانب تراجع خسائر سبكيم والتصنيع. كما يتوقع أن تسجل سابك صافي ربح عند 65 مليون ريال، مقارنة مع 13 مليون ريال في الربع الأول، بدعم من تحسن الهوامش وانخفاض خسائر العمليات غير المستمرة رغم قيود الشحن.
وبحسب التقديرات، يرتفع صافي ربح سابك للمغذيات الزراعية بنسبة 5.0% إلى 1.288 مليار ريال مدفوعاً بأسعار اليوريا، فيما يرجح أن تحقق ينساب تعافياً قوياً في صافي الأرباح إلى 167.4 مليون ريال بعد عودة أحجام المبيعات عقب انتهاء أعمال الصيانة الدورية.
وفي المقابل، يتوقع التقرير انكماش صافي خسارة سبكيم إلى 204 ملايين ريال من 215 مليون ريال في الربع السابق، كما يرجح تقلص خسائر كيان إلى 491 مليون ريال بدعم من تحسن الأسعار، خاصة مادة جلايكول الإيثيلين الأحادي. كذلك يتوقع أن تنخفض خسارة التصنيع إلى 164 مليون ريال نتيجة تحسن أداء الشركات الزميلة، بينما قد تسجل المتقدمة صافي خسارة عند 11 مليون ريال تحت ضغط مشكلات الإنطار واضطرابات إمدادات المواد الأولية وغياب أرباح استثنائية سابقة. أما اللجين، فيتوقع أن ينمو صافي ربحها إلى 28 مليون ريال مقابل 12 مليون ريال في الربع الأول.
الأسعار والتحديات المؤثرة في القطاع
ويستعرض التقرير أيضاً تحسناً تدريجياً في النشاط الصناعي العالمي خلال يونيو مع استمرار نمو الاقتصادات الكبرى، رغم تباطؤ الزخم العام. وفي الوقت نفسه، رصد انخفاض أسعار نفط برنت بنسبة 26.8% مقارنة بنهاية الربع الأول 2026، بينما ارتفع متوسط أسعار النفط بنسبة 35.5% عن الربع السابق.وانعكس ذلك على تكلفة ومدخلات الإنتاج، إذ ارتفع متوسط سعر النافثا بنسبة 27.2% إلى 891 دولاراً للطن، وصعد البروبان بنسبة 39.9% إلى 753 دولاراً، والبيوتان بنسبة 51.3% إلى 807 دولارات للطن.
وفي سوق المنتجات، ارتفعت أسعار اليوريا بنسبة 33.2% عن الربع السابق بفعل نقص الإمدادات في النصف الأول من الربع نتيجة الصراعات الإقليمية، قبل أن تتراجع لاحقاً مع العوامل الموسمية وزيادة المعروض الصيني. كما زادت أسعار الأمونيا بنسبة 27.7% متأثرة بإغلاق مضيق هرمز، وقفزت أسعار خلات الفينيل الأحادي بنسبة 71.7% بسبب سوء الأحوال الجوية والاضطرابات الجيوسياسية، في حين تراوحت زيادات أسعار البولي إيثيلين بمختلف أنواعه والبولي بروبيلين في آسيا بين 34% و37%.
وترى الجزيرة كابيتال أن التحديات اللوجستية وارتفاع تكاليف الشحن والقيود على التصدير وتوافر المواد الخام تظل عوامل حاسمة تحد من استفادة شركات القطاع بشكل كامل من صعود أسعار المنتجات النهائية.
كنا قد أشرنا إلى ارتفاع أسعار النفط بعد ضربات أمريكية جديدة ضد إيران وهجمات استهدفت سفناً تجارية قرب مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف بشأن هشاشة وقف إطلاق النار وتأثير ذلك على إمدادات الطاقة. وتناول تقريرنا كيف يمكن لهذه التطورات أن ترفع تكاليف التأمين والشحن وتؤخر الإمدادات، بما ينعكس مباشرة على أسعار الخام وتكاليف الوقود عالمياً.
- Forex
- Crypto