خام برنت يتخطى 90 دولاراً مع تأجيج التوترات في هرمز لمخاوف سوق النفط
ظلت أسعار النفط مرتفعة يوم الاثنين مع تهديد القتال المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وارتفع خام برنت فوق 90 دولاراً للبرميل في بداية التداولات قبل أن يتنازل عن جزء من مكاسبه.
أهم الأخبار
- تجاوز خام برنت 90 دولاراً في وقت مبكر من يوم الاثنين قبل أن يتراجع إلى 88.41 دولاراً.
- تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 81.68 دولاراً بعد التخلي عن مكاسبه السابقة.
- هددت إيران بوقف شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
- ينقل مضيق هرمز حوالي 20% من حركة النفط العالمية.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
وجرى تداول برنت لاحقاً عند 88.41 دولاراً للبرميل، بارتفاع قدره 0.16%، وفقاً لأحدث بيانات السوق. واستقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 81.68 دولاراً، بانخفاض 0.12%. وجاءت هذه التحركات بعد الليلة التاسعة على التوالي من الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية، وفقاً لـ CNBC.
تهديد هرمز يرفع مخاطر الإمدادات
قال الحرس الثوري الإيراني إنه يسيطر على مضيق هرمز. وحذر من أنه لن تمر قطرة واحدة من النفط أو الغاز أو الأسمدة الكيماوية عبر الممر المائي طالما استمر العمل العسكري الأمريكي.
يتعامل المضيق عادة مع حوالي 20% من حركة النفط العالمية. وأي اضطراب ممتد قد يؤدي إلى سحب كميات كبيرة من السوق ورفع تكاليف الشحن والتأمين والوقود.
لقد انخفضت حركة المرور بالفعل بشكل حاد خلال التصعيد الأخير. ويراقب المتداولون تحركات السفن بحثاً عن علامات تشير إلى أن التباطؤ قد يتحول إلى انقطاع أوسع للصادرات الخليجية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن ضرباتها الأخيرة استهدفت قدرات تُستخدم ضد السفن التجارية. وشملت الحملة هجمات على أنظمة المراقبة الساحلية الإيرانية، والدفاعات الجوية، والأصول البحرية، ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة.
وجاء العمل العسكري في أعقاب وقوع إصابات جديدة في صفوف القوات الأمريكية في المنطقة. وأكد مسؤولون أمريكيون مقتل جندي آخر. كما تم انتشال رفات غير محددة الهوية بالقرب من موقع هجوم إيراني سابق في الأردن.
السوق لا تزال دون مستويات الأزمة
أظهر تحرك برنت فوق 90 دولاراً أن المتداولين يضيفون علاوة مخاطر جيوسياسية أكبر إلى أسعار النفط. ومع ذلك، فإن التراجع إلى 88.41 دولاراً يشير إلى أن السوق لم يسعر بعد إغلاقاً طويل الأمد لمضيق هرمز.
قالت أمريتا سين، المؤسسة ومديرة الأبحاث في Energy Aspects، إن التباطؤ الكبير في حركة الشحن قد يدفع أسعار النفط لتجاوز 100 دولار للبرميل. وقد تؤدي المخزونات العالمية المنخفضة ومراكز البيع المكشوف التي يحتفظ بها بعض المتداولين إلى تكثيف هذا التحرك.
لا تزال أسعار السوق تعكس حالة عدم اليقين بشأن مدة استمرار الصراع. كما أنها تترك مجالاً لارتفاع حاد إذا انخفضت حركة الناقلات بشكل أكبر أو تضررت البنية التحتية للطاقة.
عودة مخاطر التضخم
يربط مضيق هرمز كبار المنتجين في الخليج بالمشترين العالميين. وقد يؤدي الانسداد المستمر إلى دفع أسعار الخام إلى خانة المئات وزيادة تكاليف النقل والتصنيع وإنتاج الغذاء.
يعد ارتفاع خام برنت المبكر فوق 90 دولاراً بمثابة تحذير للمستهلكين والبنوك المركزية. فارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى إحياء ضغوط التضخم وتعقيد خطط خفض أسعار الفائدة.
كما ذكرنا سابقاً، تتباطأ حركة الشحن في هرمز مع اتساع نطاق الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
- Forex
- Crypto