البورصة المصرية تبرز شهادات الإيداع الدولية كأحد أهم محطات تطوير سوق المال

البورصة المصرية تبرز شهادات الإيداع الدولية كأحد أهم محطات تطوير سوق المال
٣٠ عامًا من الانفتاح

تسلط البورصة المصرية الضوء على مرور 30 عاماً على إطلاق أول برنامج لشهادات الإيداع الدولية للبنك التجاري الدولي، باعتباره محطة بارزة في مسار انفتاح سوق المال المحلية على المستثمرين الأجانب. ويأتي ذلك خلال احتفالية في القاهرة تستعرض دور هذه الأداة في ربط الأسهم المصرية بالأسواق العالمية وتعزيز سيولة الاستثمار.

أهم الأخبار

  • البورصة المصرية احتفلت بمرور 30 عاماً على إطلاق أول شهادات إيداع دولية للبنك التجاري الدولي CIB في 24 يوليو 1996.
  • شهادات الإيداع الدولية عززت تدفقات النقد الأجنبي وجذبت المؤسسات الاستثمارية العالمية وساهمت في دعم مؤشر EGX30.
  • نسبة التداول الحر لأسهم CIB تتراوح بين 25% و30%، وشهادات الإيداع الدولية تمثل المالك الأكبر وتدعم زيادة ثقة المستثمرين.

احتفالية مرور 30 عاماً على أول إصدار

كما أوردت مباشر، قال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، إن من أبرز محطات سوق المال المصرية مرور 30 عاماً على إطلاق أول برنامج لشهادات الإيداع الدولية للبنك التجاري الدولي CIB.

وأضاف خلال الاحتفالية التي دشنتها البورصة المصرية اليوم الثلاثاء أن أول شهادة إيداع جرى إطلاقها في 24 يوليو 1996. وشهدت الفعالية استضافة جلسة التداول بحضور هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك، إلى جانب رئيس البورصة المصرية.

وتعد شهادات الإيداع الدولية جسراً مهماً لربط سوق المال المصرية بالأسواق العالمية، إذ تتيح للمستثمرين الأجانب تداول الأسهم المحلية بالدولار في الخارج، ومن أبرز الأسواق المرتبطة بها بورصة لندن، من دون تعامل مباشر في البورصة المصرية.

أثر الأداة على الاستثمار والسيولة

لعب البنك التجاري الدولي دوراً رائداً عبر تطبيق معايير الإفصاح والشفافية التي جذبت المؤسسات الاستثمارية العالمية، كما ساهمت هذه الخطوة تاريخياً في زيادة تدفقات النقد الأجنبي وتعزيز أداء المؤشر الرئيسي EGX30.

وإلى جانب CIB، تضم قائمة الشركات المصرية النشطة حالياً في برنامج شهادات الإيداع الدولية كلا من إي إف جي القابضة وإيديتا للصناعات الغذائية، ما يعكس استمرار استخدام هذه الآلية داخل السوق المصرية.

وقال هشام عز العرب، العضو المنتدب ببنك CIB مصر، إن هذه الخطوة مثلت شهادة ثقة بين المستثمر في السوق المصري ونظيره في السوق الخارجي. وأضاف أن الخبرة العملية متوفرة لدى المصريين في هذا الشأن رغم الاختلافات بين السوقين.

وأوضح أن نسبة التداول الحر لأسهم التجاري الدولي مصر تتراوح بين 25% و30%، مضيفاً أن شهادات الإيداع الدولية تعد المالك الأكبر ضمن هذه النسبة. وأشار إلى أن زيادة التداول الحر لأسهم الشركات تمنح المستثمرين ثقة أكبر وتزيد قدرة السوق على جذب مستثمرين أجانب ومحليين.

في تغطيتنا السابقة لتنفيذ صفقة ذات حجم كبير على أسهم كونكريت فاشون جروب، رصدنا قيام البورصة المصرية بتنفيذ صفقة على 4,053,000 سهم بقيمة إجمالية تقارب 22.16 مليون جنيه عبر آلية الصفقات كبيرة الحجم. كما استعرضنا أداء الشركة في الربع الأول من 2026، حيث تراجع صافي الربح المجمع رغم نمو الإيرادات، بما يعكس تبايناً بين نشاط التداول ونتائج الأعمال.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.