أسعار النفط ترتفع رغم خطة أوبك+ لزيادة الإنتاج
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع تقييم المتداولين لخطط أوبك+ لرفع مستهدفات الإنتاج اعتباراً من أغسطس مقابل تعافٍ لا يزال غير منتظم في صادرات الخليج. وتداول خام برنت عند 72.29 دولاراً للبرميل، بارتفاع قدره 0.50%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.91% ليصل إلى 69.07 دولاراً، وفقاً لبيانات السوق الموضحة في الساعة 09:06 بتوقيت جرينتش+3.
أهم الأخبار
- ارتفع خام برنت بنسبة 0.50% ليصل إلى 72.29 دولاراً للبرميل.
- ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.91% ليصل إلى 69.07 دولاراً للبرميل.
- تخطط أوبك+ لرفع مستهدفات الإنتاج بمقدار 188,000 برميل يومياً اعتباراً من أغسطس.
- صادرات الخليج في طور التعافي لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
أوبك+ تضيف مستهدفاً جديداً للإمدادات
جاءت هذه الخطوة بعد أن وافقت أوبك+ يوم الأحد على رفع مستهدفات الإنتاج بمقدار 188,000 برميل يومياً اعتباراً من أغسطس، لتضاف إلى زيادات مماثلة مخططة بالفعل لشهرين يونيو ويوليو، حسبما أفادت وكالة رويترز. ويمدد هذا القرار جهود المجموعة التدريجية لإعادة بعض الإمدادات إلى السوق بعد تخفيضات سابقة، رغم أن الإنتاج الفعلي لا يزال مقيداً بالاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز.
وجاءت الزيادة الأخيرة متماشية إلى حد كبير مع توقعات السوق، مما ساعد في الحد من رد فعل السعر الفوري لأن المتداولين قد سعروا بالفعل بعض الإمدادات الإضافية. ويظل السؤال الأكبر هو ما إذا كان المنتجون قادرين على تسليم البراميل الإضافية في وقت لا تزال فيه الصادرات الإقليمية تتعافى من الاضطرابات الناجمة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد بدأ منتجو الخليج في استعادة الشحنات التي توقفت أو انخفضت خلال الصراع. وارتفع إنتاج أوبك في يونيو بمقدار 3.3 مليون برميل يومياً عن مايو ليصل إلى 19.43 مليون برميل يومياً. كما قفزت صادرات النفط الخليجية بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً عن مايو وتجاوزت 10 ملايين برميل يومياً، رغم أنها ظلت أقل بنحو 40% من مستويات ما قبل الحرب.
هرمز والصادرات الروسية لا تزال في بؤرة التركيز
يظل مضيق هرمز المتغير المركزي للسوق، حيث يعد الممر المائي حيوياً لصادرات الخام من كبار منتجي الخليج، بما في ذلك السعودية والكويت والعراق. وأي توتر متجدد حول العلاقات الأمريكية الإيرانية قد يؤثر سريعاً على حركة الناقلات ويغير توقعات الإمدادات.
وفي الوقت نفسه، تساهم الصادرات الروسية في مشهد الإمدادات، حيث وصلت الشحنات من الموانئ الغربية لروسيا إلى مستوى قياسي في يونيو ومن المتوقع أن تظل مرتفعة في يوليو. وقد دفعت الأضرار التي لحقت بالمصافي الروسية جراء هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية موسكو إلى إرسال المزيد من الخام إلى الخارج بدلاً من معالجته محلياً.
هذا المزيج يترك سوق النفط مشدوداً في اتجاهين؛ فأوبك+ تشير إلى مزيد من الإمدادات، وصادرات الخليج وروسيا في تحسن، لكن المخاطر الجيوسياسية حول هرمز لم تختفِ، ولا يزال المتداولون حذرين بعد عدة أسابيع من التقلبات.
تعافي الإمدادات لا يزال غير مكتمل
يظهر ارتفاع الأسعار أن السوق لا يتعامل مع قرار أوبك+ كإشارة هبوطية بسيطة. فقد تتوفر المزيد من البراميل على الورق، لكن التعافي الفعلي للإمدادات يعتمد على ظروف الشحن، وقدرة المنتجين، واستقرار مسارات التصدير في الخليج.
بالنسبة للمشترين، تكمن القضية الرئيسية في استمرار عودة صادرات الخليج إلى طبيعتها. أما بالنسبة للمنتجين، فالتحدي هو استعادة الإنتاج دون دفع السوق إلى فائض في المعروض. ويشير سعر برنت القريب من 72 دولاراً وخام غرب تكساس الوسيط القريب من 69 دولاراً إلى أن المتداولين يتوقعون إمدادات إضافية قادمة، ولكن دون يقين كافٍ لإزالة علاوة المخاطر المرتبطة بهرمز وتوترات الشرق الأوسط الأوسع.
في وقت سابق، أفدنا بأن وكالة الطاقة الدولية تحذر من ضعف الطلب على النفط وفائض في المعروض بحلول عام 2027.
- Forex
- Crypto