مجمع الغرابلي الصناعي يفتتح المرحلة الأولى في برج العرب الجديدة لدعم تصنيع الهياكل المعدنية

مجمع الغرابلي الصناعي يفتتح المرحلة الأولى في برج العرب الجديدة لدعم تصنيع الهياكل المعدنية
انطلاقة صناعية جديدة

جاء افتتاح المرحلة الأولى من مجمع الغرابلي الصناعي في برج العرب الجديدة ضمن جولة حكومية في الإسكندرية تستهدف متابعة التوسع في الصناعات الثقيلة المرتبطة بالمشروعات القومية. ويضم المجمع طاقة إنتاجية تتجاوز 100 ألف طن سنويًا مع اعتماد كبير على الحديد المحلي وخطط لزيادة العمالة والشراكات الصناعية والتصدير.

أهم الأخبار

  • افتتح مصطفى مدبولي المرحلة الأولى من مجمع الغرابلي الصناعي ببرج العرب الجديدة بطاقة إنتاجية تتجاوز 100 ألف طن سنويًا على مساحة 315 ألف متر مربع.
  • تخطط الشركة لاستثمار 25 إلى 40 مليون يورو في المرحلة الثانية بطاقة 300 عربة سنويًا وتصدير 40% من الإنتاج مع خلق 300 إلى 500 وظيفة.
  • تدرس الغرابلي شراكة مع Metal-Technik البولندية لمشروع جرارات بطاقة 1000 جرار سنويًا بتكلفة 15 إلى 25 مليون يورو وتصدير نصف الإنتاج.

تفاصيل الافتتاح وخطط التوسع الصناعي

كما أوردت مباشر، افتتح مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المرحلة الأولى من مجمع الغرابلي الصناعي بمدينة برج العرب الجديدة، التابع لشركة الغرابلي المتخصصة في الأعمال الهندسية المتكاملة وتصنيع الهياكل الفولاذية والحديدية، خلال جولته بمحافظة الإسكندرية اليوم الأحد.

وقال مدبولي إن مشروعات الهياكل الحديدية تكتسب أهمية كبيرة بسبب دورها في دعم قطاعات البنية التحتية والصناعة والنقل والطاقة، مضيفًا أن وجود صناعة قوية ومتطورة في هذا المجال يسرع تنفيذ المشروعات القومية والتنموية ويدعم خطط الدولة التنموية.

وأكد خالد هاشم، وزير الصناعة، أن صناعة الحديد والصلب تمثل إحدى الركائز الرئيسية للاقتصاد الوطني، وتوفر مدخلات إنتاج لقطاعات صناعية وتنموية متعددة، مشيرًا إلى أن افتتاح هذا النوع من المشروعات يدعم توطين الصناعات الثقيلة ويعزز القاعدة الصناعية المحلية ويرفع الاعتماد على المنتج الوطني.

واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من أحمد صبحي، مدير التشغيل ومدير مجمع الغرابلي الصناعي، الذي أوضح أن المجمع يقام على مساحة 315 ألف متر مربع، وتزيد طاقته الإنتاجية على 100 ألف طن سنويًا، ويضم نحو 3 آلاف عامل ومهندس وفني، مع خطط لرفع القوة العاملة إلى 5 آلاف خلال المراحل المقبلة. وأضاف أن الشركة تطور شراكات استراتيجية مستقبلية مع شركات عالمية من بينها Trelleborg وFiedor Group وMetal-Technik وErciyas وTabor لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة ودعم التصدير للخارج.

وأوضح صبحي أن المرحلة الأولى تشمل مصنع الهياكل المعدنية على مساحة 100 ألف متر مربع وبطاقة إنتاجية تتجاوز 100 ألف طن سنويًا من المصنعات والحديد، إلى جانب مجمع ورش الصيانة وعمرات المحركات ومصنع الغازات الصناعية والطبية بطاقة 550 أسطوانة يوميًا. وتبلغ الطاقة الإنتاجية الشهرية لورش الصيانة 20 عمرة محرك حتى 1 ميجا وات و10 عمرات تجديد شاملة و40 معدة إصلاحات عامة، مع تقديم الخدمات للشركة وللغير في قطاعات البناء والطاقة والصناعة والأعمال البحرية.

أثر المجمع على السوق المصرية والتصدير

أشار مدير المجمع إلى أن المصنع يعتمد بدرجة كبيرة على الحديد والصلب من الصناعة المحلية، بما يدعمه كشريك استراتيجي للمشروعات القومية، ومنها مبادرة حياة كريمة ومدينة أبوقير الجديدة ومشروع محور القوس الغربي وتطوير قطاع قناة السويس والموانئ البحرية.

وأضاف أن المصنع مجهز بأحدث تكنولوجيا التصنيع عالميًا، ويضم أكبر ماكينة في مصر لتصنيع الكمرات الضخمة بأطوال تصل إلى 60 مترًا وارتفاع 3.5 متر، ودرافيل لسمك حديد يصل إلى 130 مم، وورشة خراطة للأقطار الكبيرة حتى 5 أمتار، مدعومة بأوناش علوية تصل قدرات رفعها إلى 110 أطنان. كما يحمل المصنع اعتمادات الجودة والسلامة والبيئة ISO 9001 و45001 و14001 وشهادات ASME Stamps، ما يدعم التوسع الخارجي وتصدير المنتجات إلى أسواق عالمية.

وفي ما يتعلق بالمرحلة الثانية، قال معتصم الغرابلي، رئيس مجلس إدارة الشركة والمدير التنفيذي، إن الشركة تدرس ضخ استثمارات تتراوح بين 25 و40 مليون يورو لتغطية احتياجات أسواق مصر والخليج وأفريقيا بطاقة مستهدفة تبلغ 300 عربة سنويًا، مع توجيه نحو 40% من الإنتاج للتصدير وخلق ما بين 300 و500 فرصة عمل.

كما تدرس الشركة شراكة استراتيجية مع شركة Metal-Technik البولندية لتصنيع الآلات الزراعية وآلات البناء، في ظل نمو سوق الجرارات الزراعية في مصر بمعدل يتراوح بين 2.9% و5% سنويًا. ويستهدف المشروع استثمارات تتراوح بين 15 و25 مليون يورو، وطاقة إنتاجية تصل إلى ألف جرار سنويًا، مع تطلعات تصديرية تبلغ 50% وتوفير ما بين 250 و400 وظيفة.

في تغطيتنا السابقة حول مشاركة مصر في معرض EXPOQUIMIA 2026، أوضحنا أن القاهرة تروّج لقدراتها في الصناعات الكيماوية مع التأكيد على التوافق مع المعايير البيئية الدولية ورفع كفاءة الطاقة وتطوير خطوط الإنتاج. كما تناولنا أن الهدف هو جذب استثمارات صناعية جديدة وتعزيز تنافسية المنتج المصري وزيادة الصادرات، ضمن توجه أوسع لجعل مصر مركزًا إقليميًا للصناعات التحويلية المستدامة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.