Hlib Chabaniuk

الشركة السورية للبترول تعلن تعرض خط غاز في الحسكة لعمل تخريبي جديد

الشركة السورية للبترول تعلن تعرض خط غاز في الحسكة لعمل تخريبي جديد
هجوم جديد على خط غاز

يتعرض قطاع الطاقة السوري لضغوط متواصلة مع تسجيل هجوم جديد على بنية تحتية لنقل الغاز في شمال شرق البلاد. ويأتي الحادث بوصفه رابع استهداف من نوعه منذ نهاية أيلول/سبتمبر، في وقت لا تزال فيه الشبكات النفطية والغازية تعاني من الهشاشة وضعف الصيانة.

أهم الأخبار

  • الشركة السورية للبترول أعلنت عن تعرض خط تصدير غاز الجبسة في منطقة العربيدي لهجوم أدى لاشتعال النيران واتخاذ إجراءات عزل وتأمين.
  • الهجوم على خط الغاز هو الرابع منذ نهاية أيلول/سبتمبر، بعد ثلاثة تفجيرات سابقة استهدفت خطوط غاز ونفط وأثرت على محطات الكهرباء.
  • اعتماد سوريا المتزايد على واردات النفط يعود لتضرر إنتاج النفط والغاز 2011-2024 وتدهور البنية التحتية نتيجة نقص الصيانة والاستثمار.

تفاصيل الاستهداف وإجراءات الاحتواء

وبحسب الرياض نقلاً عن وكالة الأنباء السورية، قالت الشركة السورية للبترول الخميس إن خط تصدير غاز الجبسة في منطقة العربيدي، التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن مدينة الشدادي، تعرض للاستهداف ما أدى إلى اندلاع النيران فيه.

ونقلت الوكالة عن مدير المكتب الإعلامي في الشركة، عدي الصطوف، قوله إن الجهات المختصة تتابع التطورات للتعامل مع حادث التفجير واحتواء آثاره، مشيرا إلى عزل المنطقة وإغلاق الصمامات المقطعية قبل وبعد موقع الاستهداف، إلى جانب تأمين المنطقة المحيطة.

تصاعد المخاطر على البنية التحتية للطاقة

يمثل هذا الحادث رابع هجوم من نوعه منذ نهاية أيلول/سبتمبر، بعد إعلان السلطات في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عن عمل تخريبي استهدف خطا لنقل النفط في منشأة تقع أيضا في محافظة الحسكة، وقالت حينها إنها حددت هوية الفاعلين وأوقفتهم.

وسبق ذلك انفجار وقع في الأول من تشرين الأول/أكتوبر في خط أنابيب غاز قرب دمشق، ما أدى إلى خروج ثلاث محطات لتوليد الكهرباء عن الخدمة، كما تسبب انفجار آخر في 29 أيلول/سبتمبر في شرق سوريا في انقطاع إمدادات الغاز عن محطات توليد الكهرباء.

وتأثر إنتاج النفط والغاز والكهرباء في سوريا بشكل كبير جراء النزاع بين عامي 2011 و2024، وأصبحت البلاد تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات لتلبية احتياجاتها النفطية، بينما لا تزال البنية التحتية في قطاع الطاقة متهالكة بعد أكثر من عقد من نقص الصيانة والاستثمار. وتسعى سوريا إلى توسيع تعاونها مع كبرى الشركات الدولية والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في مجالي الاستكشاف والإنتاج، دعما لقطاع الطاقة.

في تغطيتنا السابقة عن رسائل السعودية في اجتماعات مجموعة العشرين ببانكوك، سلطنا الضوء على تأكيد وزير المالية محمد الجدعان أن توافر الطاقة الموثوقة وبأسعار معقولة وتدفق السلع الأساسية عنصران حاسمان لاحتواء ضغوط الأسعار ودعم الموازنات الوطنية. كما أشرنا إلى دور الاستثمارات في المسارات البديلة وتعزيز دور المؤسسات المالية متعددة الأطراف في مساندة الاقتصادات الأكثر هشاشة وسط موجات عدم اليقين.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.