مصر تطلق حوافز جديدة للصناعة والتصدير وتستهدف توسيع فرص العمل حتى 2030
تتجه الحكومة المصرية إلى توسيع أدوات دعم الصناعة والصادرات وتحسين بيئة الاستثمار ضمن توصيات خرج بها منتدى "مصر 2026". وتشمل الخطة برامج لتعميق التصنيع المحلي وتمويل المصنعين الشباب وإطلاق فرص عمل مرتفعة الدخل وريادة أعمال، إلى جانب منصة موحدة للمستثمرين ومبادرات تستمر حتى 2030.
أهم الأخبار
- مصر تعلن عن حوافز ضريبية وجمركية جديدة وتيسيرات للأراضي الصناعية لزيادة التصنيع المحلي والمنتج المصري في الصناعات ذات الأولوية.
- الحكومة تستهدف توفير مليون فرصة عمل مرتفعة الدخل و200 ألف وظيفة تعهيد واتصالات بحلول 2030 من خلال دعم ريادة الأعمال والتجمعات الصناعية.
- خطة لتسهيل الصادرات عبر تحديث برنامج رد الأعباء وتخصيص دعم للشحن وإنشاء منصة إلكترونية موحدة للجهات الاقتصادية بنهاية 2027.
حوافز صناعية وخطة للتصنيع المحلي
كما أوردت مباشر، أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في الجلسة الختامية لمنتدى "مصر 2026" أن التوصيات الاقتصادية الجديدة تستهدف دعم القطاع الصناعي وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية وتحسين مناخ الاستثمار.وقال إن الحزمة تتضمن برنامجًا لتعميق التصنيع المحلي يركز على الصناعات ذات الأولوية، عبر تحديد مناطق ومجمعات صناعية تمنح المستثمرين حوافز وتيسيرات ضريبية وجمركية، إلى جانب تسهيلات في سداد تكلفة الأراضي الصناعية والحصول على التراخيص، مع ربط هذه المزايا بزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات.
وأضاف أن الحكومة تستهدف أيضًا تفعيل منظومة للمصانع المتعثرة تتيح تسجيل المصانع وتحديد أسباب التعثر واختيار الحلول المناسبة لكل حالة، سواء عبر الشراكة أو التمويل أو الدعم الفني. كما تشمل التوصيات تسريع تنفيذ مبادرة "القرية المنتجة" لإنشاء تجمعات صناعية في ألف قرية بحلول عام 2030 وفقًا للميزات النسبية لكل قرية، بما يدعم الإنتاج المحلي ويوسع فرص العمل.
دعم الصادرات والاستثمار وفرص العمل
وفي ملف الصادرات، أوضح مدبولي أن التوصيات تشمل تحديث برنامج رد أعباء الصادرات وزيادة المساندة التصديرية للقطاعات الواعدة وتعزيز الدعم المخصص للشحن إلى الأسواق المستهدفة، بما يرفع تنافسية المنتجات المصرية ويسهل وصولها إلى الأسواق الخارجية.وأشار إلى أن الحكومة تستهدف تقديم تيسيرات وحوافز مالية لأنشطة ريادة الأعمال بما يسهم في توفير مليون فرصة عمل ذات دخول مرتفعة، إلى جانب توفير 200 ألف فرصة عمل في مجالي التعهيد والاتصالات بحلول عام 2030.
وتتضمن التوصيات كذلك الإسراع في إطلاق منصة إلكترونية موحدة للكيانات الاقتصادية بنهاية عام 2027 لتكامل الجهات المعنية وتقليل تعدد الإجراءات وتسهيل رحلة المستثمر من تأسيس المشروع حتى التشغيل والتوسع. كما تشمل إنشاء مجلس تصديري للأنشطة الخدمية لدعم الشركات المحلية والأجنبية العاملة في هذا المجال عبر المساندة والتيسيرات والحوافز المالية بالتعاون مع وزارة المالية، بهدف زيادة حجم الأعمال ومضاعفة الصادرات الخدمية.
في تغطيتنا السابقة عن رسائل وزير المالية أحمد كجوك للمستثمرين الدوليين، استعرضنا رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% في عام 2027، مع الإشارة إلى تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي بدعم الإصلاحات. كما تناول التقرير صعود الفائض الأولي وتراجع عجز الموازنة، إلى جانب توجه الحكومة لخفض المديونية الخارجية وتعزيز الثقة عبر التيسيرات الضريبية والجمركية وتحفيز الاستثمار.
آخر أخبار Labor Market
- Forex
- Crypto