أسعار النفط ترتفع مع دعوة ترامب إلى دعم عالمي لمضيق هرمز
مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، طالب الرئيس دونالد ترامب اليابان وأستراليا بإرسال سفن بحرية إلى مضيق هرمز لضمان أمن إمدادات النفط العالمية. ويعد هذا الطلب جزءًا من جهود أمريكية أوسع نطاقًا لكسب الدعم الدولي في الحفاظ على تدفق النفط دون انقطاع عبر الممر المائي الحيوي، وهو أمر بالغ الأهمية لسوق الطاقة العالمي.
أهم الأخبار
- ارتفعت أسعار النفط: وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 99.57 دولارًا أمريكيًا، وخام برنت إلى 104.83 دولارًا أمريكيًا.
- ترامب يدعو إلى دعم دولي لتأمين مضيق هرمز، ولكن اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن.
- لا يزال عدم الاستقرار الجيوسياسي العالمي يؤجج المخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط على المدى الطويل، مما يؤثر على معنويات السوق والأسعار على حد سواء.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
ردود الفعل والمخاوف العالمية
وفقًا لوكالة رويترز، وردًا على دعوة ترامب، أوضحت اليابان وأستراليا أنهما لا تخططان لإرسال سفن إلى المنطقة. وأكدت حكومتا البلدين على أن الوضع لا يزال غير مستقر، وأن التدخل العسكري قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في منطقة نزاع مضطربة بالفعل.
وفي الوقت نفسه، أعربت المملكة المتحدة عن إمكانية نشر كاسحات ألغام جوية لتطهير مضيق هرمز، الذي أصبح نقطة محورية للصراع بسبب النشاط العسكري المستمر. وتواصل الولايات المتحدة جهودها للتواصل مع العديد من الدول للحصول على الدعم، ولكن لم يتم تسمية دول محددة في تصريحات ترامب الأخيرة. وفي حين أن الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في المنطقة، إلا أن هناك مخاوف بشأن العواقب المحتملة لمزيد من التصعيد العسكري.
خطر جزيرة خارك يزيد من مخاوف الإمدادات
هدد الرئيس دونالد ترامب بضرب البنية التحتية لتصدير النفط الإيراني في جزيرة خرج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث.
تمر حوالي 90% من صادرات النفط الإيراني عبر جزيرة خرج. وتنتج إيران حوالي 3.2 مليون برميل يوميًا وتصدر حوالي 1.5 مليون برميل يوميًا، مما يجعل الموقع مركزًا مهمًا لتجارة الطاقة في البلاد.
ووفقاً لـ"جي بي مورغان"، من المرجح أن تؤدي الضربة المباشرة على محطة التصدير في الجزيرة إلى اتخاذ إجراءات انتقامية خطيرة ضد البنية التحتية للطاقة الإقليمية. ويضاف هذا الخطر إلى مخاوف السوق من حدوث صدمة أوسع نطاقاً في الإمدادات في الشرق الأوسط.
أسعار النفط ترتفع وسط ارتفاع المخاطر الجيوسياسية المتزايدة
وسط هذه التطورات الجيوسياسية، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد. ففي يوم الأحد، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 0.87% تقريبًا لتصل إلى 99.57 دولارًا للبرميل، في حين قفزت أسعار خام برنت بنسبة 1.64% لتصل إلى 104.83 دولارًا. وفي صباح يوم الاثنين، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2%، ليصل إلى حوالي 100.90 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام برنت بنسبة 2.6%، متماسكًا فوق 105 دولار للبرميل. ويعكس هذا الارتفاع الحاد المخاوف المتزايدة بشأن تأثير الصراع على سلاسل إمدادات النفط العالمية، لا سيما في سياق الضربات العسكرية الأمريكية على البنية التحتية الرئيسية للطاقة الإيرانية.
ويراقب محللو السوق الوضع عن كثب، حيث قد تستمر أسعار النفط في الارتفاع إذا أدى الصراع في مضيق هرمز إلى مزيد من التعطيل لطرق الشحن. وتثير الاشتباكات العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما الهجمات المستهدفة على منشآت الطاقة الإيرانية الحيوية، القلق بشأن الاضطرابات المحتملة على المدى الطويل لتدفقات النفط العالمية.
التوقعات: تداعيات السوق والتداعيات السياسية
يراقب المستثمرون عن كثب العواقب السياسية والسوقية لهذه التطورات. وفي يوم الأحد، أظهرت العقود الآجلة لسوق الأسهم بوادر تحسن، حيث ارتفع مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 0.3% إلى 0.4%. ومع ذلك، لا يزال ارتفاع أسعار النفط مصدر قلق كبير، ومن المرجح أن تستمر الأسواق في التفاعل مع التطورات في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي ظل امتناع دول مثل اليابان وأستراليا عن إرسال مساعدات عسكرية، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان المجتمع الدولي سيلعب دوراً أكثر نشاطاً في تأمين هذا الممر البحري الحيوي. لا يزال الوضع في مضيق هرمز غير مستقر، ويتوقع محللو السوق أن يؤدي المزيد من الاضطرابات إلى ارتفاع أسعار النفط في الأيام المقبلة.
وقد ذكرنا في وقت سابق أن الأسهم الآسيوية تتراجع مع بقاء النفط مرتفعًا بالقرب من 100 دولار.
- Forex
- Crypto