بحسب ما أوردته قناة "الإخبارية" اليوم الجمعة، تتجاوز حركة الشاحنات المغادرة عبر منافذ المملكة البرية 194,824 شاحنة خلال الفترة من 28 فبراير إلى 9 أبريل 2026، في إشارة إلى استمرار تدفق الصادرات وارتفاع وتيرة النشاط التجاري عبر المعابر الرئيسية، ولا سيما نحو أسواق الخليج.
أهم الأخبار
- منفذ البطحاء يسجل أعلى عدد شاحنات مغادرة بين منافذ المملكة البرية بـ69,712 شاحنة خلال 40 يوماً.
- إجمالي عبور الشاحنات عبر المنافذ البرية السعودية يصل إلى 194 ألف شاحنة مدعوماً بتركيز الحركة في معابر التصدير للخليج.
- كثافة حركة الشحن البري تعكس تنامي النشاط الاقتصادي وتدعم مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي للصادرات والأسواق المجاورة.
توزيع حركة الشحن على المنافذ خلال 40 يوماً
يتصدر منفذ البطحاء قائمة المنافذ البرية من حيث عدد الشاحنات المغادرة، بعدما يسجل 69,712 شاحنة خلال الفترة المذكورة. ويأتي منفذ الحديثة في المرتبة الثانية مع 26,238 شاحنة، ثم جسر الملك فهد ثالثاً بنحو 22,103 شاحنات. ويعكس هذا الترتيب تركّز جزء كبير من الحركة التجارية في المعابر المرتبطة بخطوط التصدير والنقل إلى دول الخليج.
ويأتي منفذ سلوى بعد ذلك مع 19,991 شاحنة، يليه الخفجي بنحو 19,511 شاحنة. كما يسجل منفذ الربع الخالي عبور 11,291 شاحنة، ثم الرقعي عند 9,417 شاحنة، وجديدة عرعر عند 7,015 شاحنة. وتظهر هذه الأرقام اتساع نطاق الحركة اللوجستية على أكثر من منفذ بري، بما يدعم مرونة تدفقات النقل التجاري.
مؤشرات لوجستية تدعم الصادرات الإقليمية
في المنافذ الأقل حركة، يبلغ عدد الشاحنات المغادرة عبر الوديعة 6,340 شاحنة خلال الفترة نفسها. كما يسجل منفذ حالة عمار 1,745 شاحنة، فيما يصل عدد الشاحنات عبر منفذ الدرة إلى 1,461 شاحنة. وبرغم انخفاض الأحجام في هذه المنافذ مقارنة بالمنافذ الرئيسية، فإنها تبقى جزءاً من شبكة الإمداد البرية التي تخدم مسارات تجارية متعددة.
ويعكس هذا الزخم في حركة الشحن البري تنامي النشاط الاقتصادي والتجاري للمملكة، إلى جانب كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية. كما يدعم انسيابية الصادرات ويعزز موقع المملكة كمركز لوجستي إقليمي يربط بين قارات وأسواق مجاورة. وتبرز كثافة العبور في عدد من المنافذ الرئيسية استمرار الطلب على النقل البري كقناة أساسية لحركة السلع في المنطقة.
كنا قد رصدنا في تقرير سابق جولة وزارية في ميناء الملك عبدالله برابغ لمتابعة كفاءة التشغيل وجاهزية الأرصفة ومناولة الحاويات. وركزت المتابعة على رفع كفاءة سلاسل الإمداد واستيعاب نمو حركة التجارة عبر البحر الأحمر، بما يدعم موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي.
آخر أخبار DSV
- Forex
- Crypto