السوق السعودية تفقد 29.7 مليار ريال من القيمة السوقية
بحسب بيانات التداول الواردة في النص، تنخفض القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق الرئيسية لتداول السعودية خلال جلسة الثلاثاء بنحو 29.69 مليار ريال، لتصل إلى 9.944 تريليون ريال بنهاية الجلسة، مقارنة مع 9.973 تريليون ريال في ختام تعاملات الاثنين. ويأتي هذا التراجع مع هبوط متفاوت في أسهم قيادية، ما يعكس ضغطا على إجمالي رسملة السوق رغم وجود مكاسب انتقائية في بعض الشركات الكبرى. كما يبرز التحرك اليومي اتساع الفجوة بين الأسهم الخاسرة والرابحة من حيث الأثر على الوزن السوقي.
أهم الأخبار
- القيمة السوقية للسوق السعودية تتراجع بمقدار 29.7 مليار ريال في جلسة الثلاثاء بفعل انخفاض أسهم الشركات الكبرى.
- أرامكو السعودية تسجل أكبر خسارة بقيمة 58.08 مليار ريال تليها بترو رابغ بانخفاض 417.75 مليون ريال وSTC بنقص 300 مليون ريال.
- أكوا باور تحقق أعلى زيادة في القيمة السوقية بقيمة 4.22 مليار ريال تليها سابك بزيادة 3.6 مليار ريال وعلم بارتفاع 3.08 مليار ريال.
توزيع التراجعات والمكاسب في جلسة الثلاثاء
تسجل أرامكو السعودية أكبر تراجع في القيمة السوقية خلال الجلسة، بانخفاض يعادل 58.08 مليار ريال. وتأتي بترو رابغ بعدها بتراجع تبلغ قيمته 417.75 مليون ريال، ثم اس تي سي بانخفاض يصل إلى 300 مليون ريال. ويشير هذا الأداء إلى أن ضغط الأسهم ذات الأوزان الكبيرة يبقى العامل الأكثر تأثيرا على المحصلة النهائية للسوق.
وفي المقابل، تتصدر أكوا باور الشركات المدرجة من حيث الزيادة في القيمة السوقية خلال تعاملات الثلاثاء، بعد أن تضيف 4.22 مليار ريال. وتليها سابك بزيادة تقدر بنحو 3.6 مليار ريال، ثم علم بارتفاع يبلغ 3.08 مليار ريال. وتحد هذه المكاسب من حدة التراجع العام، لكنها لا تكفي لتعويض الخسائر المسجلة في بعض المكونات القيادية.
هيكل الشركات الكبرى وتأثيره على السوق
تواصل أرامكو تصدر الشركات السعودية المدرجة من حيث القيمة السوقية، عند مستوى 6.621 تريليون ريال. وتحل الراجحي في المرتبة الثانية بقيمة سوقية تبلغ 432.8 مليار ريال، ثم معادن عند 281.16 مليار ريال. ويعني ذلك أن أي تحرك في الأسهم الأعلى وزنا ينعكس بصورة مباشرة وملحوظة على المؤشر الإجمالي للقيمة السوقية.
ويبرز تباين قائمة الكبار في الجلسة الحالية حساسية السوق السعودية لتحركات عدد محدود من الشركات الضخمة. فعندما تتراجع شركة بحجم أرامكو، يصبح تأثيرها أكبر من مكاسب عدة شركات مجتمعة. ويؤكد ذلك أن متابعة تغيرات الرسملة السوقية اليومية تظل مؤشرا مهما لقياس اتجاه السيولة وتركيز المخاطر في السوق.
كنا قد رصدنا سابقا أداء سهم شركة علم خلال جلسة الثلاثاء في السوق السعودية، حيث قفز السهم بنسبة 7.22% إلى 587 ريالا مع تسجيل أعلى سيولة له في نحو شهر ونصف واستمرار مكاسبه للجلسة الثالثة. كما أوضحنا أن هذا الصعود دعم قطاع التطبيقات وخدمات التقنية، وساهم في بقاء المؤشر العام للسوق السعودية على مكاسب قرب الإغلاق مع ارتفاع أحجام وقيم التداول.
آخر أخبار Raceoption
- Forex
- Crypto