جازان تعزز زراعة البابايا كمحصول يدعم التنوع الزراعي والاقتصاد المحلي
تتجه جازان إلى توسيع حضور البابايا ضمن محاصيل الفاكهة الاستوائية مع استفادة المزارع المحلية من المناخ الملائم والتربة الخصبة في المنطقة. ويعكس انتشار هذا المحصول توجهًا أوسع لتنويع القاعدة الزراعية ورفع القيمة الاقتصادية للإنتاج المحلي بما ينسجم مع مستهدفات الأمن الغذائي في المملكة.
أهم الأخبار
- مزارع جازان تضم أكثر من 800,000 شجرة بابايا بإنتاج سنوي يتجاوز 40,000 طن، مدعومة ببرامج تطوير وإرشاد من المركز الوطني (استدامة).
- التوسع في زراعة البابايا يعزز حضورها في الأسواق المحلية بفضل وفرة الإنتاج وجودة الثمار وقيمتها الغذائية المتزايدة.
- زيادة الطلب وسهولة الزراعة تشجع مزارعي جازان على الاستثمار في البابايا، ما يدعم نمو الصناعات التحويلية وسلاسل الإمداد الزراعي.
توسع الزراعة وبرامج التطوير
كما أوردت صحيفة الرياض، تواصل زراعة البابايا في جازان ترسيخ موقعها كأحد النماذج الناجحة للمحاصيل الاستوائية القادرة على التكيف مع البيئة المحلية، مستفيدة من الظروف المناخية الحارة والرطبة وبرامج الزراعة الملائمة لهذا النوع من الفاكهة. وتعرف البابايا علميًا باسم Carica papaya، وهي نبات عشبي سريع النمو يتميز بدخول مبكر في مرحلة الإثمار، ما يعزز جاذبيته للمزارعين الباحثين عن عائد اقتصادي في مساحات محدودة.وتحتاج البابايا إلى درجات حرارة معتدلة تقارب 25 درجة مئوية، مع تربة جيدة التهوية والصرف وغنية بالمواد العضوية، إلى جانب برنامج متوازن من الري والتسميد يحد من تجمع المياه حول الجذور. كما تتكاثر عادة بالبذور المستخرجة من الثمار الناضجة، فيما تستخدم الشتلات المنتخبة والإكثار النسيجي في بعض الحالات للحصول على نباتات أفضل وأكثر تجانسًا، خصوصًا في التطبيقات البحثية والتجارية المتقدمة.
وشهدت مزارع جازان خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في زراعة البابايا، إذ تضم المنطقة أكثر من 800,000 شجرة بإنتاج سنوي يتجاوز 40,000 طن. ويؤدي فرع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة، استدامة، في جازان دورًا فاعلًا عبر برامج بحثية وتجارب حقلية تستهدف رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة الثمار وتحديد المواعيد المثلى للزراعة والري والتسميد واختيار الأصناف الأنسب للبيئة المحلية.
أثر اقتصادي وفرص في سلاسل القيمة
يعزز هذا التوسع حضور البابايا في الأسواق المحلية بفضل وفرة الإنتاج وجودة الثمار وقيمتها الغذائية، وهو ما يدعم زيادة الإقبال عليها ضمن أنماط الاستهلاك الحديثة. كما تسهم الإرشادات الفنية والبرامج التوعوية المقدمة للمزارعين في رفع كفاءة الإنتاج المحلي وتشجيع تنويع المحاصيل داخل القطاع الزراعي في المنطقة.ويرى مزارعون في جازان أن المحصول يثبت جدواه الاقتصادية مع تزايد الطلب على ثماره وسهولة زراعته وسرعة نموه، ما يدعم التوسع فيه خلال الفترة الحالية. ويمثل ذلك أيضًا فرصة استثمارية في التسويق الزراعي والصناعات التحويلية المرتبطة به، مثل العصائر والمنتجات الغذائية، بما يعزز القيمة المضافة للمحصول ويدعم سلاسل الإمداد الزراعي والاقتصاد المحلي في المنطقة.
في تقريرنا السابق عن مستجدات برامج التوطين في جازان، تناولنا اجتماع اللجنة العليا للتوطين الذي راجع مؤشرات سوق العمل ووجّه برفع نسب التوطين في القطاعات المختلفة مع متابعة العقود التشغيلية والمنشآت. كما سلطنا الضوء على التحديات المرتبطة بمشاركة المرأة ومواءمة التعليم مع احتياجات السوق، إلى جانب تطوير التدريب والتأهيل لخفض البطالة ودعم الاستقرار الاقتصادي المحلي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030.
آخر أخبار Local Business
- Forex
- Crypto