مصر وروسيا تبحثان تعزيز الاستثمارات المشتركة مع تركيز على مشروع الضبعة

مصر وروسيا تبحثان تعزيز الاستثمارات المشتركة مع تركيز على مشروع الضبعة
استثمارات مصرية روسية جديدة

تأتي المباحثات المصرية الروسية في وقت يتواصل فيه الزخم في العلاقات الاقتصادية بين البلدين عبر مشروعات استراتيجية مشتركة. وتشمل هذه المشروعات محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب بحث فرص تعاون إضافية في الملاحة البحرية.

أهم الأخبار

  • مصر وروسيا بحثتا اليوم تعزيز الاستثمارات المشتركة مع التركيز على مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية في قناة السويس.
  • اللقاء أكد التزام موسكو والقاهرة بتفعيل الشراكة الاستراتيجية وتنفيذ التفاهمات الأخيرة، مع استعراض فرص التعاون بالملاحة البحرية ومشروعات مستقبلية داخل مصر.
  • زيارة الوفد الروسي ومباحثاته مع الجهات الوطنية المصرية تدعم استمرار تنسيق السياسات وفتح مجالات استثمارية جديدة بين البلدين.

مباحثات الاستثمار والتعاون البحري

ووفقاً لما أعلنه Mubasher والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، نيكولاي باتروشيف مساعد رئيس روسيا الاتحادية ورئيس مجلس الملاحة البحرية الروسية، لبحث تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين المصري والروسي.

وأكد السيسي خلال اللقاء اعتزاز مصر بعلاقاتها الاستراتيجية مع روسيا الاتحادية، مع الإشارة إلى تنامي التبادل التجاري والمشروعات المشتركة بين الطرفين. ووضع الرئيس مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية ومشروع إنشاء منطقة صناعية روسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مقدمة الملفات التي تعكس عمق العلاقات الثنائية.

وقال باتروشيف إن زيارته تأتي في إطار حرص موسكو على مواصلة العمل المشترك مع القاهرة لتفعيل بنود الشراكة الاستراتيجية وتنفيذ التفاهمات التي اتفق عليها الجانبان خلال زيارة السيسي إلى روسيا في مايو 2025، وكذلك عبر الاتصالات الهاتفية بين الرئيسين، وآخرها في 31 مارس 2026. كما تناولت المباحثات فرص التعاون في مجالات مختلفة، بما في ذلك الملاحة البحرية.

انعكاسات المشروعات على الشراكة الاقتصادية

وشهد اللقاء استعراض موقف المشروعات المشتركة القائمة، إلى جانب المشروعات التي يمكن تنفيذها داخل مصر، مع مراجعة مجمل المباحثات التي يجريها الوفد الروسي مع الجهات الوطنية المعنية.

ومن جانبه، أعرب المسؤول الروسي عن تقدير القيادة الروسية للدور الذي تضطلع به مصر، مؤكداً دعم موسكو لهذه الجهود وحرصها على استمرار التنسيق المكثف بين البلدين على مختلف المستويات. ويعكس هذا المسار استمرار الرهان على المشروعات الكبرى كأداة لتعميق الشراكة الاقتصادية وفتح مجالات استثمار جديدة بين القاهرة وموسكو.

في تغطيتنا السابقة عن رفع العلاقات بين مصر وقبرص إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، تناولنا توقيع إعلان مشترك لتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والسياحة. كما أشرنا إلى أن المباحثات ربطت بين تنسيق المواقف السياسية ومساعي خفض التصعيد إقليمياً، مع التشديد على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات والبدء في إعادة الإعمار، إلى جانب تسريع ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.