رجال ألمع تعزز الاستثمار في قطاع البن عبر مهرجان محلي في عسير

رجال ألمع تعزز الاستثمار في قطاع البن عبر مهرجان محلي في عسير
استثمر في بن رجال ألمع

اختتام مهرجان البن الثالث في محافظة رجال ألمع يسلط الضوء على توسع الاهتمام بزراعة البن السعودي كمسار يدعم التنمية الاقتصادية والسياحية في منطقة عسير. الفعاليات تجمع بين النقاشات الاستثمارية والمبادرات المجتمعية والعروض الثقافية، بما يعكس تنامي دور البن المحلي في بناء دخل مستدام للمزارعين والأسر المنتجة.

أهم الأخبار

  • مهرجان رجال ألمع أبرز الاستثمار الاجتماعي في زراعة البن من خلال مناقشات حول الاستدامة ودعم الأسر المنتجة وتحسين تنافسية البن السعودي.
  • جمعية البن التعاونية برجال ألمع ومؤسسات أهلية مثل جمعية البر الخيرية عززت الدعم عبر توفير الشتلات وخزانات المياه وتوسيع القنوات التسويقية بما يسهم في استقرار دخل الأسر.
  • المهرجان شكّل منصة لتبادل الخبرات وتبني الزراعة العضوية مع توظيف التقنيات الحديثة لتحسين جودة الحبوب وتوسيع آفاق التسويق للبن السعودي.

مبادرات التأهيل والاستثمار الزراعي

كما أوردت صحيفة الرياض، شهد المهرجان لقاءً حواريًا بعنوان "الاستثمار الاجتماعي في زراعة البن" ناقش دور هذا النوع من الاستثمار في تطوير الزراعة وتعزيز استدامة القطاع وتمكين الأسر المنتجة، مع استعراض نماذج تطبيقية أسهمت في رفع جودة الإنتاج وتحسين تنافسية البن السعودي.

ويؤكد المدير العام لأكاديمية "ريف السعودية" حسن الشهري أن مستقبل البن في المملكة واعد، موضحًا أن الأكاديمية تعمل على تأهيل المزارعين بالمعرفة والمهارة لرفع جودة المحصول وتحقيق نموذج إنتاج مستدام يعزز وصول المنتج المحلي إلى الأسواق بمعايير تنافسية تعكس هوية البن السعودي.

وتوضح المشرفة العامة على حاضنة رواد القمم بجامعة الملك خالد، الدكتورة هيفاء بنت محمد الداعج، أن الحاضنة تحول الأفكار الريادية إلى فرص قابلة للنمو، معتبرة أن مشروع زراعة البن في حسوة يمثل نموذجًا يربط بين التمكين المجتمعي والابتكار وبناء المشاريع المستدامة. كما يبين المدير التنفيذي لجمعية البن التعاونية برجال ألمع علي بن عبدالله صياد أن الجمعية تقدم خدمات متكاملة للمزارعين، ومن ضمنها مشروع زراعة البن في حسوة، مع التزام المستفيدين بمعايير الجودة بما ينعكس على تحسين الإنتاج واستدامته.

أثر اقتصادي وثقافي على المنطقة

تتسع دلالات المهرجان لتشمل البعد الثقافي والاجتماعي إلى جانب أثره الزراعي، إذ احتضنت الفعاليات أمسية بعنوان "من ذاكرة الشعر الشعبي في ألمع.. روايا وأخبار" إلى جانب عروض فلكلورية قدمتها فرقة رجال الحجر، في ربط مباشر بين التراث المحلي والبيئة الزراعية والهوية الاجتماعية للمنطقة.

وشاركت جهات أهلية عدة في دعم هذا المسار، من أبرزها جمعية البر الخيرية بمركز حسوة التي عرضت مشروع "أينعت" لمساندة مزارعي البن عبر توفير الشتلات المناسبة وبناء خزانات المياه وفتح قنوات تسويقية بالتعاون مع جمعية البن برجال ألمع، بما يعزز استدامة الإنتاج الزراعي. ويقول المدير التنفيذي للجمعية سعد بن علي الجرعي إن أثر المشروع ينعكس مباشرة على الأسر المستفيدة، مؤكدًا أن زراعة البن في رجال ألمع تتحول من مبادرة مؤقتة إلى مسار إنتاجي يسهم في تحقيق دخل مستقر وتحسين جودة الحياة.

ويشير مشاركون ومزارعون إلى أن التقنيات الحديثة في زراعة البن تسهم في تحسين جودة الحبوب وفتح آفاق أوسع للتسويق، بينما يمثل المهرجان منصة لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات الزراعية ودعم التحول نحو الزراعة العضوية. وبهذا يواصل مهرجان البن في رجال ألمع ترسيخ موقعه منصة تجمع التنمية الزراعية بالبعد الثقافي والاجتماعي، وتدعم مكانة البن السعودي كمنتج وطني ذي قيمة اقتصادية وتراثية.

في تغطيتنا السابقة عن مشاريع أمانة المنطقة الشرقية التي تتجاوز قيمتها ملياري ريال، استعرضنا حزمة التطوير الحضري والاستثماري التي تشمل الواجهات البحرية والمرافق السياحية والتجارية في الخبر والدمام، إلى جانب مشروع مركز الملك عبدالله الحضاري في الدمام. كما تناولنا دور الشراكات مع المستثمرين ورفع كفاءة استثمار الأصول البلدية في تعزيز جاذبية الاستثمار ودعم جودة الحياة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.