أنهت بورصة عمّان تعاملات يوم الأحد على تراجع محدود، مع انخفاض المؤشر العام بنسبة 0.16 بالمائة إلى 3,856.65 نقطة. ويأتي هذا الأداء مع هبوط جماعي للقطاعات الثلاثة الرئيسية، في وقت تتباين فيه حركة الأسهم النشطة بين ضغوط البنوك والصناعة وبعض المكاسب الفردية في السوق الأول.
أهم الأخبار
- مؤشر بورصة عمّان ينخفض 6.32 نقطة في جلسة الأحد متأثراً بهبوط الأسهم القيادية وتراجع جميع القطاعات.
- قطاع المالي يقود الانخفاض بنسبة 0.2 بالمائة مع تراجع سهم البنك العربي 0.3 بالمائة وبنك الإسكان 3.21 بالمائة.
- أحجام التداول تهبط إلى 4.46 مليون سهم وقيمة التداول تتراجع إلى 8.06 مليون دينار مقارنة بجلسة الخميس السابق.
أداء المؤشر والقطاعات في جلسة الأحد
وبحسب بيانات مباشر، يتراجع المؤشر العام لبورصة عمّان بنهاية تعاملات الأحد بواقع 6.32 نقطة مقارنة مع إغلاق جلسة الخميس الماضي، متأثراً بهبوط الأسهم القيادية وتراجع القطاعات مجتمعة.ويقود القطاع المالي التراجعات بانخفاض نسبته 0.2 بالمائة، تحت ضغط سهم البنك العربي المتراجع 0.3 بالمائة، إلى جانب هبوط سهم بنك الإسكان بنسبة 3.21 بالمائة. كما ينخفض مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.08 بالمائة، مع تراجع سهم مناجم الفوسفات 0.42 بالمائة، وسهم الباطون الجاهز 0.75 بالمائة.
ويسجل قطاع الخدمات أقل الخسائر بين القطاعات، متراجعاً بنسبة 0.05 بالمائة، بضغط من سهم مصفاة الأردن، جوبترول، الذي ينخفض 0.36 بالمائة. وفي المقابل، يتصدر سهم السلام للنقل قائمة المرتفعين في السوق الأول خلال الجلسة بنسبة 5.69 بالمائة، بينما يحد من تراجع الصناعة صعود سهم الشمالية بنسبة 3.8 بالمائة.
تداولات أضعف من الجلسة السابقة
تعكس بيانات السيولة نشاطاً حذراً في السوق، رغم تغيرات الأسعار المحدودة على مستوى المؤشر العام. وتبلغ أحجام التداول 4.46 مليون سهم في جلسة الأحد، مقابل 5.41 مليون سهم في جلسة الخميس السابقة.كما تتراجع قيمة التداولات إلى 8.06 مليون دينار، مقارنة مع 11.16 مليون دينار في الجلسة السابقة، ما يشير إلى انحسار نسبي في شهية التعاملات بالتزامن مع الضغوط التي تتعرض لها الأسهم القيادية والقطاعات الرئيسية.
في تقريرنا السابق عن تحديات جودة البيانات والإفصاح في السوق المالية السعودية، تناولنا كيف أن تشتت مصادر المعلومات وتفاوت توقيت نشرها يخلق فجوات معلوماتية تؤثر في عدالة السوق وكفاءة التسعير. كما أشرنا إلى أن تحويل البيانات المتاحة إلى مؤشرات تنبؤية دقيقة يتطلب تكاملًا أكبر ومنصات أكثر تفاعلية، بما يدعم المستثمرين في متابعة حركة القطاعات والسيولة بصورة أوضح.
آخر أخبار تايلر تارسي
- Forex
- Crypto