ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بينما يقيم المستثمرون مخاطر التجارة والذكاء الاصطناعي

ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بينما يقيم المستثمرون مخاطر التجارة والذكاء الاصطناعي
العقود الآجلة الأمريكية تتعافى بعد موجة بيع التكنولوجيا

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية يوم الجمعة، مما يشير إلى تعافٍ مؤقت بعد موجة البيع الحادة التي قادها قطاع التكنولوجيا في وول ستريت، حتى مع استمرار المستثمرين في مواجهة التعريفات الجمركية الأمريكية الجديدة، وارتفاع عوائد سندات الخزانة، والمخاوف المستمرة بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وجاءت هذه المكاسب بعد محو ما يقرب من 800 مليار دولار من القيمة السوقية لأسهم "Magnificent Seven" في جلسة الخميس، مما جعل المؤشرات الرئيسية في طريقها لتكبد خسائر أسبوعية.

أهم الأخبار

  • ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر Dow بنسبة 0.53%، بينما تقدمت أيضاً العقود الآجلة لمؤشري Nasdaq و S&P 500.
  • دخلت تعريفات ترامب الجديدة التي تتراوح بين 10% إلى 12.5% حيز التنفيذ رسمياً.
  • مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي تواصل الضغط على أسهم التكنولوجيا الكبرى.
  • يراقب المستثمرون بيانات مؤشر مديري المشتريات وأرباح الشركات لتحديد الاتجاه.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones بنسبة 0.53% لتصل إلى 52,171، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 و Nasdaq 100 بنسبة 0.18% و 0.27% لتصل إلى 7,458.5 و 28,698.5 على التوالي. وأفادت Yahoo Finance أن هذا التقدم يشير إلى عودة حذرة للأسهم بعد واحدة من أكبر عمليات البيع في قطاع التكنولوجيا هذا الصيف.

الأسواق توازن بين التعريفات الجمركية ومخاوف قطاع التكنولوجيا

جاء هذا الارتداد بعد جلسة صعبة قادت فيها أسهم التكنولوجيا ذات الوزن الثقيل تراجعاً واسعاً في السوق. وتفاعل المستثمرون مع مخاوف جديدة بشأن الارتفاع السريع في النفقات الرأسمالية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بعد أن سلطت تقارير أرباح Alphabet و Tesla الضوء على موجة أخرى من الإنفاق القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وامتد الضعف إلى ما وراء وول ستريت، حيث سجل مؤشر Nikkei 225 الياباني ومؤشر KOSPI الكوري الجنوبي خسائر أيضاً مع إعادة تقييم المستثمرين العالميين لتقييمات قطاع التكنولوجيا.

في الوقت نفسه، دخلت أحدث تعريفات الرئيس دونالد ترامب بموجب المادة 301 حيز التنفيذ رسمياً خلال الليل. وتفرض هذه الإجراءات رسوماً تتراوح بين 10% إلى 12.5% على الواردات من العديد من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. وقد أعفت الإدارة العديد من منتجات الطاقة من التعريفات الجديدة في محاولة لتقليل الضغوط التضخمية مع بقاء أسعار النفط مرتفعة.

تراجع خام برنت إلى ما دون 97 دولاراً للبرميل يوم الجمعة بعد تداوله لفترة وجيزة فوق 100 دولار في وقت سابق من الأسبوع، على الرغم من أن المعيار الدولي ظل في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط التوترات المستمرة في الشرق الأوسط.

البيانات الاقتصادية والأرباح تحت المجهر

يستعد المستثمرون أيضاً ليوم حافل بالإصدارات الاقتصادية، بما في ذلك مؤشرات مديري المشتريات الأولية لشهر يوليو من S&P Global لقطاعي التصنيع والخدمات، إلى جانب بيانات مبيعات المنازل الجديدة. ومن المتوقع أن توفر هذه التقارير رؤية جديدة حول قوة الاقتصاد الأمريكي مع استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض في التأثير على النشاط التجاري.

تظل أرباح الشركات محفزاً رئيسياً آخر. ومن المقرر أن تعلن شركات كبرى مثل American Express و Verizon Communications و NextEra Energy عن نتائجها الربع سنوية قبل الإغلاق، حيث يبحث المستثمرون عن أدلة إضافية على قدرة أرباح الشركات على الصمود أمام تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع تكاليف التمويل.

المستثمرون يبحثون عن الاستقرار

يشير تعافي يوم الجمعة إلى أن المستثمرين لا يزالون مستعدين للشراء بعد التراجعات الحادة، لكن معنويات السوق الأوسع تظل هشة. ولا يزال ارتفاع عوائد سندات الخزانة، وتقييمات التكنولوجيا المرتفعة، وعدم اليقين الجيوسياسي، وفرض تعريفات تجارية جديدة تخلق تيارات متضاربة للأسهم. ومع استمرار توجه المؤشرات الرئيسية نحو خسائر أسبوعية رغم ارتداد الجمعة، فمن المرجح أن تحدد البيانات الاقتصادية وتقارير الأرباح القادمة ما إذا كانت الأسواق قادرة على استعادة زخمها أو تمديد التراجع الأخير.  

في وقت سابق، ذكرنا أن ترامب يتعهد بالرد بعد ضربات الحوثيين التي استهدفت ناقلات سعودية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.