ترامب يتعهد بالرد بعد ضربات الحوثيين التي استهدفت ناقلات سعودية

ترامب يتعهد بالرد بعد ضربات الحوثيين التي استهدفت ناقلات سعودية
هجمات البحر الأحمر ترفع النفط فوق 100 دولار

اتسع نطاق الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة بعد أن أشار الرئيس دونالد ترامب إلى عمل عسكري إضافي في أعقاب الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. وقد كثفت هذه الضربات المخاوف من احتمال امتداد الاضطرابات إلى ما وراء مضيق هرمز، مما يهدد طريقاً حيوياً آخر لشحنات الطاقة العالمية.

أهم الأخبار

  • زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على إيران بعد الهجمات على ناقلات نفط سعودية.
  • وسعت ضربات الحوثيين المخاطر الأمنية في البحر الأحمر.
  • ارتفع خام برنت فوق 100 دولار للمرة الأولى منذ مايو 2026.
  • ارتفعت تكاليف الشحن وأقساط التأمين مع تغيير مسار السفن.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

وفقاً لوكالة رويترز ، أنحت واشنطن باللائمة على إيران وحلفائها الحوثيين في الهجمات بعد أن قالت الجماعة المتمركزة في اليمن إنها استهدفت السفن كجزء من حصار بحري. وقد دفع هذا التصعيد خام برنت لتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو 2026، بينما أعادت شركات الشحن والتأمين تقييم المخاطر عبر البحر الأحمر والخليج العربي.

الصراع يمتد إلى ممر مائي استراتيجي آخر

تمثل الهجمات تحولاً كبيراً في الصراع الإقليمي، الذي تسبب بالفعل في تعطيل حركة المرور عبر مضيق هرمز. وقد أصبح مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ذا أهمية متزايدة لصادرات النفط مع سعي المنتجين إلى طرق بديلة لتجنب الخليج.

في أعقاب الحوادث الأخيرة، غيرت عدة ناقلات مساراتها لتقليل التعرض لجنوب البحر الأحمر. وتضاعفت أقساط التأمين البحري لبعض الرحلات عبر المنطقة، مما يعكس المخاوف المتزايدة من احتمال واجهة الشحن التجاري لاضطرابات طويلة الأمد. كما أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض حركة الناقلات عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها منذ أوائل مايو.

واستمر النشاط العسكري في جميع أنحاء المنطقة خلال الليل. حيث نفذت الولايات المتحدة جولة أخرى من الغارات الجوية داخل إيران، بينما أبلغت طهران عن هجمات صاروخية استهدفت منشآت مرتبطة بالولايات المتحدة في دول مجاورة. وأكدت عمليات التبادل الأخيرة خطر امتداد الصراع إلى ما وراء البنية التحتية البحرية.

أسواق النفط والتجارة العالمية تشعر بالتأثير

تفاعلت أسواق الطاقة على الفور مع تدهور البيئة الأمنية. وارتفع خام برنت بأكثر من 6%، ليتم تداوله لفترة وجيزة فوق 100 دولار للبرميل، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ ما يقرب من شهرين. وبدأ المتداولون بشكل متزايد في تسعير احتمالية انقطاع الإمدادات التي تؤثر على اثنين من أهم ممرات الطاقة في العالم في وقت واحد.

كما جدد ارتفاع أسعار النفط المخاوف بشأن التضخم. إذ يمكن أن تؤدي تكاليف الوقود المرتفعة إلى زيادة نفقات النقل والتصنيع في جميع أنحاء العالم، مما يعقد قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى التي بدأت مؤخراً فقط في إبطاء التضخم.

وفي الوقت نفسه، أدت حالة عدم اليقين بشأن طرق الشحن إلى زيادة التكاليف على مشغلي الشحن، مما يرفع من احتمالية إطالة أمد التسليم وارتفاع أسعار الشحن إذا استمرت السفن في تجنب البحر الأحمر.

طرق الطاقة تصبح مركز الأزمة

يسلط التصعيد الأخير الضوء على السرعة التي يمكن بها للصراع الإقليمي أن يعطل التجارة العالمية. ولم يعد الضغط مقتصرًا على مضيق هرمز، حيث يبرز باب المندب الآن كنقطة اختناق ضعيفة أخرى. وطالما ظلت المخاطر الأمنية مرتفعة عبر كلا الطريقين، فمن المرجح أن تظل أسواق الطاقة متقلبة وقد تواجه سلاسل التوريد العالمية ضغوطاً إضافية.   

كما ذكرنا سابقاً، أسعار النفط ترتفع مع تهديد ضربات الحوثيين للشحن في البحر الأحمر.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.

آخر أخبار Iran war