ميركوريا للطاقة تسجل قفزة في أرباح النصف الأول بدعم تقلبات السلع الأساسية
تعكس نتائج ميركوريا للطاقة استفادة قوية من اضطرابات أسواق السلع والشحن خلال النصف الأول من عامها المالي المنتهي في مارس. وصعد صافي الربح 88% إلى 1.09 مليار دولار، بينما اتجهت الشركة إلى تعزيز حقوق الملكية وتمويل التوسع بدلاً من توزيع أرباح على المساهمين.
أهم الأخبار
- ميركوريا للطاقة حققت زيادة في حقوق الملكية إلى 7.13 مليار دولار بنهاية مارس مقارنة بـ6.04 مليار دولار نهاية سبتمبر، دون توزيع أرباح مرحلية.
- الشركة رفعت قيمة السلف والقروض 75% إلى 5.09 مليار دولار تتضمن صفقة تمويل بقيمة 1.2 مليار دولار لاستحواذ منجم نحاس في كازاخستان واستثمارات في الأرجنتين وفنزويلا.
- ماركو دوناند يتوقع عائد حقوق ملكية بين 25% و50% مع صافي أرباح سنوية مقدرة بين 2.3 مليار دولار و3.2 مليار دولار لعام 2024.
نتائج قوية وخطة توسع رأسمالي
كما أوردت مباشر، كشفت مصادر مطلعة أن الأداء التشغيلي القوي يضع ميركوريا على مسار تحقيق واحدة من أفضل نتائجها السنوية على الإطلاق، في وقت تخلق فيه التوترات الجيوسياسية واضطرابات الملاحة فرصاً كبيرة لتجار السلع العابرة للحدود.ولم تدفع المجموعة أرباحاً للمساهمين عن تلك الفترة، ووجهت السيولة النقدية إلى تنمية قاعدة حقوق الملكية التي ارتفعت إلى 7.13 مليار دولار بنهاية مارس، مقارنة مع 6.04 مليار دولار بنهاية سبتمبر. ويعكس ذلك تحولاً هيكلياً عن السنوات الماضية يركز على تعزيز المصدات الحمائية وتأمين قنوات الائتمان اللازمة لدعم خطط التوسع وأنشطة الأعمال في قطاع الموارد الطبيعية.
وتواصل ميركوريا حملة توسع لزيادة أحجام السلع المادية والاستثمار في أصول المعالجة، إذ ارتفعت قيمة السلف والقروض في ميزانيتها 75% إلى 5.09 مليار دولار. وشملت هذه التحركات صفقة دفع مسبق بقيمة 1.2 مليار دولار لتمويل الاستحواذ على منجم نحاس في كازاخستان، إلى جانب شراء مصفاة نفط ومحطات وقود في الأرجنتين، وإبرام اتفاقيات لشراء كميات ضخمة من فنزويلا لتأمين سلاسل التوريد.
انعكاسات التقلبات على تجارة الطاقة والمعادن
تدعم تقلبات أسواق الطاقة والمعادن، الناتجة عن صراعات الشرق الأوسط وتجمد الإمدادات في أسواق الغاز، فرصاً ربحية واسعة للتجار، وهو ما يعزز مكانة الشركات القادرة على تمويل الصفقات الكبيرة وإدارة المخاطر عبر سلاسل الإمداد العالمية.وكان ماركو دوناند، الرئيس التنفيذي للمجموعة، قد توقع تحقيق عائد على حقوق الملكية عند الحد الأعلى من النطاق التاريخي بين 25% و50%، بما يشير إلى صافي أرباح سنوية مستهدفة يتراوح بين 2.3 مليار دولار و3.2 مليار دولار. كما سددت الشركة ضرائب بقيمة 226 مليون دولار في النصف الأول، في خطوة ترتبط بإدارة الحوكمة وتدعيم استدامة التوسع.
في تقريرنا السابق عن تعافي خام غرب تكساس الوسيط (WTI) وسط المخاطر الجيوسياسية، أوضحنا كيف دفعت تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الأسعار للعودة فوق 94 دولاراً للبرميل. كما أشرنا إلى أن زيادات أوبك+ في الإنتاج بدت غير كافية لتهدئة السوق، مع استمرار تسعير علاوة مخاطر ودعم إضافي من انخفاض المخزونات وحالة الباكورديشن في العقود الآجلة. وبناءً على ذلك، توقعنا بقاء الأسعار ضمن نطاق 90-100 دولار على المدى القريب ما لم تتراجع مخاطر النقل والإمدادات.
آخر أخبار Kazakhstan
- Forex
- Crypto