السعودية توسع تعاون التعدين مع كازاخستان عبر زيارة رسمية لوزير الصناعة
تأتي الزيارة السعودية إلى كازاخستان في وقت يتجه فيه البلدان إلى توسيع التعاون الاقتصادي في قطاعات الصناعة والتعدين والاستثمار. وتشمل أجندة الزيارة اجتماعات حكومية ولقاءات مع شركات تعدين كازاخستانية ومشاركة في مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن.
أهم الأخبار
- وزير الصناعة السعودي بندر بن إبراهيم الخريف يجري اجتماعات ثنائية مع مسؤولي كازاخستان لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكة في قطاع التعدين.
- الزيارة تشمل لقاءات مع شركات مثل KAZ Minerals وKazatomprom وصندوق Baiterek National Development لبحث فرص الاستثمار المشترك في المعادن الحرجة والتقنيات الحديثة.
- انعقاد الجلسة الحوارية لمؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن AMM يؤكد الزخم المتصاعد للعلاقات الاقتصادية بين الرياض وأستانا مع تأسيس مجلس تنسيق مشترك عام 2026.
لقاءات حكومية وشركات تعدين
ووفقاً لما أورده موقع مباشر، يعقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف خلال الزيارة سلسلة اجتماعات ثنائية مع مسؤولين في الحكومة الكازاخستانية، من بينها لقاء مع نائب رئيس الوزراء وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية، ولقاء مع وزير الصناعة والبناء، لبحث توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.وتشمل الزيارة أيضاً لقاءات مع قادة شركات ومؤسسات كازاخستانية بارزة، منها KAZ Minerals وTau Ken Samruk وKazatomprom المتخصصة في إنتاج اليورانيوم، إضافة إلى صندوق Baiterek National Development، وذلك لبحث فرص التعاون في التعدين والمعادن الحرجة واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة للمستثمرين الدوليين.
كما يشارك الخريف في جلسة حوارية رفيعة المستوى ضمن مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن AMM لمناقشة مستقبل قطاع التعدين والمعادن، ودور التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تطوير سلاسل القيمة التعدينية وتعزيز استدامة القطاع على المستوى العالمي. ويتضمن البرنامج أيضاً زيارة مركز أستانا المالي الدولي AIFC، إلى جانب جولة ميدانية في منشأة معالجة الذهب التابعة لشركة Tau Ken Samruk للاطلاع على التقنيات المستخدمة في معالجة المعادن.
زخم استثماري بين الرياض وأستانا
تندرج الزيارة ضمن مسار علاقات اقتصادية متنامية بين السعودية وكازاخستان يمتد لأكثر من ثلاثة عقود منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1994. وشهد هذا المسار خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً مع توقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات وإنشاء مجلس التنسيق السعودي الكازاخستاني خلال عام 2026.ويبرز قطاع التعدين ضمن أهم المجالات المرشحة لدفع الشراكة الثنائية، إلى جانب الصناعات التحويلية والطاقة المتجددة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية. ويعكس التركيز على تمكين القطاع الخاص وتنمية التبادل التجاري توجهاً لدى الجانبين لتحويل التقارب السياسي إلى شراكات استثمارية أوسع ومصالح اقتصادية مشتركة.
في تغطية سابقة لنا عن محادثات السعودية وروسيا لتعزيز التعاون الصناعي والتعديني، تناولنا لقاء وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026. وركزت المباحثات على توسيع الاستثمارات المتبادلة والانتقال من استكشاف الفرص إلى مبادرات عملية، مع إبراز مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والفرص المتاحة للمستثمرين.
آخر أخبار Kazakhstan
- Forex
- Crypto