النفط ينخفض مع استئناف الشحن عبر هرمز بعد اشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران
تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين مع تجاوز المتداولين لتبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتركيز على التعافي الجزئي للشحن عبر مضيق هرمز. وأظهر هذا الانخفاض أن السوق لا تزال قلقة بشأن المخاطر الأمنية، لكنها لم تسعر بعد تعطلاً كاملاً لتدفقات الخام في الشرق الأوسط.
أهم الأخبار
- انخفض خام برنت بنسبة 0.98% ليصل إلى 72.89 دولاراً للبرميل.
- اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الأعمال العدائية بعد ضربات عطلة نهاية الأسبوع.
- استؤنفت الحركة التجارية عبر هرمز لكنها لا تزال دون المستويات الطبيعية.
- يوازن المتداولون بين تعافي الإمدادات والمخاطر الأمنية المتجددة.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
الأسعار تتراجع بعد ارتفاع وجيز مدفوع بالمخاطر
تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 0.85% ليصل إلى 69.65 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام برنت بنسبة 0.98% ليصل إلى 72.89 دولاراً للبرميل، وفقاً لبيانات السوق المحدثة في تمام الساعة 09:04 بتوقيت جرينتش+3. وجاءت هذه التحركات بعد أن حقق النفط مكاسب وجيزة إثر تجدد القتال بالقرب من مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية للطاقة في العالم، وفقاً لما ذكرته بلومبرج.
تبعت اشتباكات عطلة نهاية الأسبوع هجمات على سفن تجارية في المنطقة، بما في ذلك الناقلة «كيكو» التي ترفع علم بنما، والتي كانت تحمل أكثر من 2 مليون برميل من الخام، وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية. وردت الولايات المتحدة بضربات على أهداف عسكرية إيرانية بالقرب من المضيق، بينما قالت إيران إنها هاجمت أهدافاً عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
ورغم التصعيد، قال مسؤول أمريكي يوم الأحد إن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الأعمال العدائية في الوقت الحالي والسماح للسفن التجارية بالتحرك بحرية. ومن المتوقع أن تستمر المحادثات الفنية بشأن مذكرة تفاهم أوسع.
تدفقات هرمز تظل محور تركيز السوق
استؤنف الشحن عبر هرمز، رغم أن النشاط لا يزال غير منتظم. وأظهرت بيانات التتبع تحرك عدة سفن عبر الممر المائي خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك ناقلات خام ضخمة فارغة تدخل الخليج العربي وناقلات محملة تغادره.
وتعد حركة المرور الواردة مهمة لمنتجي النفط لأن الناقلات الفارغة مطلوبة لتحميل الخام والمساعدة في استئناف الإمدادات بعد أشهر من الانقطاع. وخلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت حركة المرور عبر المضيق إلى حد كبير. وقد ساعدت إعادة الافتتاح الجزئي في إزالة بعض علاوة المخاطر التي دعمت أسعار النفط في وقت سابق من الصراع.
ومع ذلك، لا يزال ملاك السفن وشركات التأمين حذرين. فقد رفع مركز المعلومات البحرية المشترك مستوى التهديد الإقليمي بعد الهجمات الأخيرة، كما أن بعض السفن التي تراجعت عن العبور لم تقم بمحاولات جديدة بعد.
توازن هش لأسواق الطاقة
يشير انخفاض الأسعار إلى أن المتداولين يتعاملون مع التبادل الأخير بين الولايات المتحدة وإيران كخطر محتوى وليس بداية لصدمة إمدادات أوسع. وطالما استمرت السفن في عبور هرمز، فقد تستمر السوق في إزالة جزء من علاوة الحرب من أسعار الخام.
لكن هذا التوازن يظل هشاً. فمضيق هرمز يربط منتجي الخليج بالأسواق العالمية، وأي تراجع محدود من قبل ملاك السفن أو شركات التأمين أو المستأجرين قد يؤدي إلى نقص الإمدادات بسرعة. وفي الوقت الحالي، يظهر بقاء برنت دون 73 دولاراً وغرب تكساس الوسيط دون 70 دولاراً أن التدفقات المادية لها وزن أكبر من العناوين الجيوسياسية.
في وقت سابق، أفدنا بأن ترامب صرح بأن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً ومجانياً.
- Forex
- Crypto