تم حذف التغريدة بواسطة المؤلف.
لكننا حفظنا كل شيء 🙂.
تأخر طرح نظام رفوف الذكاء الاصطناعي الرئيسي القادم من Nvidia لأكثر من عام، مما أثار تساؤلات جديدة حول مدى سرعة الشركة في تعزيز مكانتها في أجهزة مراكز البيانات. يؤثر هذا التأخير على Kyber، وهي بنية مصممة لدعم شرائح Rubin Ultra من Nvidia، ويأتي في وقت يراقب فيه المستثمرون ما إذا كان ازدهار البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيستمر في دفع الطلب.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
تم تأجيل بنية رفوف Kyber NVL144 إلى عام 2028 بسبب تحديات التصنيع المرتبطة بلوحة PCB الوسطى، وفقاً لشركة الأبحاث SemiAnalysis. وكان النظام قد عُرض قبل أشهر فقط كخطوة رئيسية في خارطة طريق Nvidia لمجموعات حوسبة الذكاء الاصطناعي الأكبر.
تكمن أهمية هذا التأخير في أن الأنظمة القائمة على مستوى الرفوف أصبحت مركزية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. فبدلاً من بيع الشرائح فقط، تبيع Nvidia بشكل متزايد أنظمة كاملة تربط وحدات معالجة الرسومات والذاكرة والشبكات والتبريد في وحدات حوسبة ضخمة لمزودي الخدمات السحابية ومختبرات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التعثر المبلغ عنه بعد تغيير آخر في خارطة طريق Rubin Ultra. حيث أفادت التقارير أن Nvidia ألغت تصميم Rubin Ultra الأصلي المكون من أربعة قوالب حوسبة وانتقلت إلى نسخة أصغر مكونة من قالبين، وهي خطوة قد تقلل من الأداء الفعلي مقارنة بالخطة السابقة. وذكر موقع Tom’s Hardware أن نسخة القوالب الأربعة قد أُلغيت بسبب مخاوف تتعلق بتنفيذ التصنيع.
قالت SemiAnalysis أيضاً إن تصميم رفوف NVL72x2 المتتالية من Nvidia، والذي تم تطويره كبديل لـ Kyber، قد أُلغي بعد اعتراضات من مزودي الخدمات السحابية والشركات العملاقة. كان التصميم يهدف إلى توسيع نطاق NVLink القائم على النحاس من خلال وضع رفين من طراز Oberon ظهراً لظهر، ولكن قيل إن العملاء اعتبروا ذلك صعباً من الناحية التشغيلية.
والنتيجة هي مسار أضيق لـ Rubin Ultra. فإذا تأخر Kyber والأنظمة المرتبطة به، فقد يكون لدى Nvidia خيارات أقل إثباتاً لتوسيع أداء التوسع قبل وصول البنيات اللاحقة. وذكر التقرير أن CPO NVSwitch، الذي يمكن أن يساعد في حل بعض قيود الاتصال البيني، غير متوقع حتى جيل Feynman.
وهذا يفتح مجالاً للمنافسين. حيث تحاول AMD و Google ومطورو شرائح الذكاء الاصطناعي الآخرون الفوز بمزيد من الإنفاق على مراكز البيانات مع بحث شركات الحوسبة السحابية عن بدائل لأنظمة Nvidia المهيمنة. ولا تزال Nvidia هي الرائدة في السوق، لكن التأخير في البنية التحتية على مستوى الرفوف قد يجعل المرحلة التالية من المنافسة أكثر تقنية وأقل قابلية للتنبؤ.
انخفضت أسهم Nvidia بنسبة 1.39% لتصل إلى 194.83 دولار حيث ظلت أسهم الرقائق حساسة لأي علامات تشير إلى أن الطلب على أجهزة الذكاء الاصطناعي قد يواجه قيوداً في التصنيع أو التصميم.
بالنسبة لشركة Nvidia، لا تقتصر المسألة على ما إذا كان الطلب على الذكاء الاصطناعي سيظل قوياً فحسب، بل تتعلق بمدى قدرة الشركة على الاستمرار في تحويل هذا الطلب إلى أنظمة قابلة للتصنيع بالحجم الذي تتطلبه الشركات العملاقة. إن تأخير Kyber المبلغ عنه لا يمحو ريادة Nvidia، ولكنه يظهر أن بناء الذكاء الاصطناعي يعتمد الآن على هندسة معقدة تشمل الشرائح والذاكرة واللوحات والشبكات والرفوف الكاملة.
لقد أبلغنا أيضاً أن Nvidia تهدف إلى "إعادة ابتكار الكمبيوتر الشخصي" بمعالجات جديدة.