يتداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي دون تغيير مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي تعزز الطلب على الملاذ الآمن.
الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBP/USD) يتداول عند 1.3415 دولار بعد ارتفاع طفيف خلال اليوم. الزوج حالياً فوق متوسطاته المتحركة الرئيسية، ما يعكس زخمًا إيجابيًا على المدى القصير والمتوسط.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
أهم الأخبار
- تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يغذي مخاوف التضخم ويعزز التوقعات بمزيد من التشديد من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يدعم قوة الدولار.
- تقوم صناديق التقاعد العالمية الكبرى بتقليص التحوطات من العملات بسبب ارتفاع تكاليف التحوط، مما يدفع المزيد من التدفقات نحو الدولار كملاذ آمن.
- يظهر زوج GBP/USD زخمًا صعوديًا قويًا على المدى القصير، لكن إشارات التشبع الشرائي والمقاومة قرب 1.3482 دولار تشير إلى ضرورة الحذر مع نطاق محتمل بين 1.3348 و1.3482 دولار خلال الأيام القادمة.
تزايد رهانات التشديد النقدي من الفيدرالي مع ارتفاع مخاطر الشرق الأوسط وارتفاع الطلب على الدولار
أدى تجدد الصراع في الشرق الأوسط إلى تصاعد المخاوف من التضخم وزيادة التوقعات بمزيد من التشديد من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يدعم الطلب على الدولار الأمريكي، بحسب Economictimes Indiatimes. بالإضافة إلى ذلك، تقوم صناديق التقاعد العالمية الكبرى بتقليص التحوطات من العملات مع ارتفاع تكاليف التحوط مؤخراً، مما يعزز جاذبية الدولار كأصل ملاذ آمن. تشكل هذه التطورات خلفية للقوى الاقتصادية الكلية التي تؤثر على ظروف تداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار.
زخم المشترين مستمر رغم إشارات التشبع الشرائي والاتجاهات المحايدة
على الإطار الزمني H1، يتداول GBP/USD فوق المتوسطين المتحركين لـ20 و50 فترة، بينما يبقى دون المتوسط المتحرك لـ200 فترة على الرسم البياني اليومي. مستوى إيشيموكو كيجون عند 1.3389 دولار يمثل دعماً فورياً. مؤشر القوة النسبية (RSI) مرتفع عند 73.52، ما يشير إلى حالة تشبع شرائي وإشارة شراء، رغم أن كل من مؤشر قناة السلع (CCI) وStochastic RSI يشيران أيضاً إلى منطقة التشبع الشرائي. قراءات الزخم متباينة: مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD)، مؤشر الاتجاه المتوسط (ADX)، ومؤشر Awesome Oscillator جميعها محايدة، بينما تشير إشارات Bull/Bear Power إلى سيطرة المشترين. هذا التباين بين الحركة القوية خلال اليوم والمؤشرات المتضخمة يشير إلى ضرورة الحذر عند فتح صفقات شراء جديدة.
احتمالية الصعود ترتفع مع سيطرة التداول العرضي
خلال اليومين إلى الثلاثة أيام تداول القادمة، من المتوقع أن يبقى GBP/USD ضمن نطاق التذبذب المعتاد بين 1.3348 و1.3482 دولار. السيناريو الأساسي يتوقع حركة عرضية ضمن هذا النطاق. أي اختراق مستدام فوق المقاومة قد يدفع المكاسب نحو الحد الأعلى للنطاق، بينما أي هبوط دون الدعم الفوري عند 1.3389 دولار قد يفتح المجال لمزيد من الهبوط قصير الأجل. تشير النماذج الاحتمالية حالياً إلى احتمال مرتفع جداً لحركة صعودية، مع فرصة منخفضة فقط لانعكاس هبوطي.
في وقت سابق، أشار المحللون إلى أن مرونة الجنيه كانت مدعومة بالتوقعات بتشديد السياسة النقدية من كل من بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي وسط التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين المالي في المملكة المتحدة. في ظل مؤشرات الزخم المتشبعة بالشراء وتزايد تدفقات الملاذ الآمن نحو الدولار، يجب على المتداولين مراقبة أي تحول محتمل في المعنويات على المدى القصير، مع بروز مستوى الدعم عند 1.3389 دولار كمحور حاسم لاتجاه السوق القريب.
- Forex
- Crypto