المدينة المنورة تتصدر مؤشر رافد لربط المتدربين بسوق العمل في المملكة

المدينة المنورة تتصدر مؤشر رافد لربط المتدربين بسوق العمل في المملكة
المدينة تتقدم بسوق العمل

تعزز منطقة المدينة المنورة موقعها في برامج تأهيل الكوادر الوطنية بعد تصدرها مناطق المملكة في المؤشر الرئيس لمبادرة "رافد" للعام التدريبي 1447هـ. ويعكس هذا الترتيب تقدما في ربط المتدربين والمتدربات بفرص العمل قبل التخرج ومواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات السوق.

أهم الأخبار

  • سجلت منطقة المدينة المنورة المركز الأول في مؤشر رافد بنسبة 3.47% مقابل 1.47% للمنطقة الثانية بفارق نقطتين مئويتين.
  • بلغت نسبة التحاق المتدربين المسجلين في رافد بسوق العمل في تخصصاتهم 35.48%، فيما حصل 82.26% على إعفاء من التدريب التعاوني.
  • نُفذ في المنطقة 57 برنامجاً توعوياً وتثقيفياً ضمن مبادرة رافد الداعمة لتوظيف الخريجين ومواءمة التدريب مع سوق العمل.

نتائج المبادرة وأداء المنطقة

كما أوردت صحيفة الرياض، سجلت منطقة المدينة المنورة المركز الأول على مستوى مناطق المملكة في المؤشر الرئيس لمبادرة "رافد" التي تنفذها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بنسبة 3.47%، متقدمة على المركز الثاني الذي بلغ 1.47%، بفارق نقطتين مئويتين.

وأوضحت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة المدينة المنورة أن المبادرة تستهدف دعم التحاق المتدربين والمتدربات بسوق العمل قبل التخرج، وتنمية مهاراتهم الوظيفية، وتعزيز فرصهم المهنية، بما يرفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.

وشملت أبرز نتائج المبادرة في المنطقة التحاق 35.48% من المتدربين المسجلين في "رافد" بسوق العمل في مجال تخصصاتهم، فيما حصل 82.26% من المسجلين على إعفاء من التدريب التعاوني، إلى جانب تنفيذ 57 برنامجا توعويا وتثقيفيا في المنطقة.

أثر المبادرة على التوظيف والمواءمة

تمثل مبادرة "رافد" إحدى المبادرات النوعية التي تنفذها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ضمن برامجها الداعمة لتوظيف الخريجين والخريجات، مع تركيز على تعزيز مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل.

ويعزز هذا الأداء توجهات تنمية القدرات البشرية ورفع جاهزية الكوادر الوطنية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في توسيع فرص التوظيف وتحسين انتقال المتدربين إلى سوق العمل.

في تغطيتنا السابقة لجهود توطين صناعة المعدات الكهربائية في السعودية، استعرضنا إطلاق شركة إيه بي بي 16 برنامجاً للتوطين بالشراكة مع سبعة شركاء سعوديين بهدف دعم التصنيع المحلي ونقل التقنية ورفع جاهزية سلاسل الإمداد. كما أوضحنا كيف يسهم هذا المسار في تنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي، بما يواكب توسع مشاريع الطاقة والبنية التحتية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.