أكوا باور تؤكد مواصلة التوسع الاستثماري رغم تحديات أسواق كبرى مثل الصين
تأتي تصريحات أكوا باور في وقت يتسارع فيه التحول في قطاع الطاقة السعودي مع توسع الاعتماد على التقنيات الحديثة وارتفاع تنافسية إنتاج الطاقة المتجددة محلياً. وقال رئيس مجلس الإدارة محمد أبونيان إن الشركة تواصل خططها الاستثمارية مستفيدة من دعم منظومة الطاقة الحكومية وزيادة الاعتماد على الخبرات والموارد الوطنية في المشاريع الجديدة.
أهم الأخبار
- أكوا باور تواصل التوسع الاستثماري عالمياً رغم تحديات أسواق كبرى كالصين، مع دعم حكومي وانخفاض كلفة إنتاج الطاقة المتجددة محلياً.
- أبونيان أعلن أن نسبة المصادر والمعرفة المحلية في المشاريع الجديدة بلغت 90%، مما يعكس التقدم في التوطين ونقل الخبرات للقطاع.
- الشركة تستخدم تقنيات متطورة لتشغيل الطاقة الشمسية على مدار الساعة، وتؤكد أهمية التحول الرقمي والابتكار لتعزيز الفرص الاستثمارية.
تصريحات المؤتمر وخطط التوسع
كما أوردت منصة مباشر، قال محمد أبونيان رئيس مجلس إدارة أكوا باور إن منظومة وزارة الطاقة والدعم الحكومي المستمر يعززان تنافسية الشركة على المستويين الإقليمي والدولي، مع وصول كلفة إنتاج الطاقة المتجددة في المملكة إلى مستويات تنافسية مقارنة بالأسواق العالمية.وجاءت تصريحات أبونيان خلال مشاركته في أعمال مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، ضمن جلسة حوارية رئيسة بعنوان "الشراكة من أجل النجاح التحديات والفرص"، تناولت دور السعودية في صياغة مستقبل قطاع الطاقة العالمي بالاستناد إلى التكنولوجيا الحديثة والتكامل التشغيلي والاعتماد على الكوادر والموارد الوطنية.
وأشار أبونيان إلى أن الشركة ملتزمة بالتوسع الاستثماري وتجاوز التحديات الميدانية في الأسواق العالمية الكبرى مثل الصين، لافتاً إلى استخدام تقنيات متطورة تشمل تشغيل الطاقة الشمسية على مدار الساعة، وهو ما يعكس تحولاً نوعياً في القطاع.
التوطين وأثره على تنافسية القطاع
أوضح رئيس أكوا باور أن نسبة المصادر والمعارف والخبرات المحلية في المشاريع الجديدة تبلغ نحو 90%، في إشارة إلى تقدم جهود التوطين ونقل المعرفة داخل قطاع الطاقة المتجددة في المملكة.وأضاف أن الكفاءات الوطنية الشابة تمثل المحرك الأساسي لإدارة وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، مؤكداً أهمية مواكبة التحول الرقمي والابتكار والذكاء الاصطناعي لتحويل التحديات الاقتصادية والتقنية إلى فرص استثمارية واعدة.
وشارك في الجلسة أيضاً الرئيس التنفيذي والعضو التنفيذي في مجلس إدارة سابك، فيصل بن محمد الفقير، ونائب الرئيس التنفيذي لشؤون الغاز في أرامكو السعودية، عبد الكريم الغامدي، بما يعكس اتساع الاهتمام الصناعي بمسارات التحول في قطاع الطاقة.
في تغطيتنا السابقة لتوسّع السعودية شراكاتها في الطاقة المستدامة خلال فعاليات مؤتمر البترول العالمي في الرياض، استعرضنا توقيع ثلاث اتفاقيات ركّزت على تعزيز التعاون في الطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري للكربون وتوسيع الوصول إلى حلول الوقود والطهي النظيف. وأوضحنا كيف تستهدف هذه الاتفاقيات جذب الاستثمار ونقل المعرفة وتوسيع أسواق غاز البترول المسال، بما يعزز حضور المملكة في ملفات المناخ والاستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
آخر أخبار Company News
- Forex
- Crypto