أوابك تناقش خفض الانبعاثات في الصناعات البترولية اللاحقة بالرياض

أوابك تناقش خفض الانبعاثات في الصناعات البترولية اللاحقة بالرياض
خفض الانبعاثات النفطية بالرياض

تستضيف الرياض يومي 14 و15 أكتوبر 2026 النسخة الثالثة من ندوة متخصصة تناقش مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية اللاحقة. وتأتي الفعالية على هامش مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين مع تركيز على التقنيات وكفاءة التشغيل والتعاون الإقليمي لضمان التوازن بين خفض الانبعاثات وأمن الطاقة.

أهم الأخبار

  • أوابك ووزارة الطاقة السعودية تنظمان ندوة بالرياض لمناقشة خفض الانبعاثات في الصناعات البترولية اللاحقة مع التركيز على تطوير التقنيات وكفاءة العمليات.
  • المسؤولون يؤكدون ضرورة التعاون الإقليمي واعتماد تقنيات احتجاز الكربون والذكاء الاصطناعي ونهج الاقتصاد الدائري لتحقيق كفاءة الانبعاثات وتلبية الطلب.
  • الندوة تجمع ممثلي حكومات وشركات ومنظمات دولية وإقليمية لتبادل الخبرات ودعم الابتكار والحلول المستدامة في قطاع الطاقة والتحولات الصناعية.

أجندة الندوة ومحاور النقاش

وبحسب مباشر، تنطلق الندوة بتنظيم من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، أوابك، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السعودية في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. وتركز المناقشات على خفض الانبعاثات في الصناعات البترولية اللاحقة عبر تطوير التقنيات، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز التعاون الإقليمي، مع مراعاة استمرار تلبية الطلب المتزايد على المنتجات البترولية والقدرة على تحمل تكاليف الطاقة.

ويقول الأمين العام لأوابك المهندس خالد العتيبي إن انعقاد النسخة الثالثة يعكس التزام المنظمة بدعم الحوار الفني وتعزيز التعاون الإقليمي. ويضيف أن تبني سياسات متوازنة واستخدام تقنيات فعالة وتوفير استثمارات مستدامة يظل ضروريا لتلبية الطلب ورفع كفاءة العمليات وخفض الانبعاثات الكربونية.

ويؤكد العتيبي أن الصناعات البترولية اللاحقة تظل محورا أساسيا في عمل المنظمة لما توفره من قيمة مضافة ودور في دعم التنمية الصناعية وتعزيز تنافسية الاقتصادات العربية. كما يشير إلى تقديره لدعم وزارة الطاقة السعودية ورعاية الندوة بما يعزز تبادل الخبرات والمعرفة داخل قطاع الطاقة.

تقنيات الخفض وأهمية التعاون الإقليمي

ويشدد وكيل وزارة الطاقة للاستدامة والتغير المناخي خالد المهيد على أهمية التعاون الإقليمي وتبني مسارات لخفض الانبعاثات تتناسب مع الظروف الوطنية لكل دولة. ويشير إلى دور تقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، والذكاء الاصطناعي، ونهج الاقتصاد الدائري للكربون في تحسين الكفاءة وإدارة الانبعاثات.

ويضيف أن التعامل مع تحديات خفض الانبعاثات يتطلب مراعاة أمن الطاقة والقدرة على تحمل تكاليفها، بما يضمن تطوير حلول عملية تتوافق مع احتياجات الدول وإمكاناتها وظروفها الاقتصادية. وتجمع الندوة ممثلين عن جهات حكومية وشركات ومؤسسات أكاديمية وبحثية ومنظمات إقليمية ودولية لتبادل الخبرات واستعراض الحلول العملية وتعزيز فرص التعاون في تطوير التقنيات والممارسات التشغيلية ذات الصلة.

ويشارك في أعمال الندوة الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي المهندس جاسم الشيراوي، والأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات، جيبكا، المهندس مطر الظفيري، والرئيس التنفيذي للشركة العربية لبناء وإصلاح السفن، أسري، الدكتور أحمد العبري. كما يشارك عبر الاتصال المرئي الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز الدكتور فيليب ميشيلبيلا، والأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة الدكتور أشرف عبد العزيز.

في تغطيتنا السابقة عن قرارات مجلس الوزراء السعودي المرتبطة بأمن الطاقة واستقرار الإمدادات، أشرنا إلى تأكيد الرياض استمرار تدفقات البترول عبر خط أنابيب شرق-غرب وسرعة استعادتها بعد الطارئ الأخير بما يعزز موثوقية الإمدادات للأسواق الدولية. كما تناولت التغطية تشديد المملكة على حماية المنشآت الاقتصادية ورفض تهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، إلى جانب الدفع باتجاه تنسيق إقليمي ودولي أوسع في ملفات الطاقة وسلاسل الإمداد.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.