ترامب يلمح إلى دفعة جديدة لاتفاق مع إيران وسط هدوء إقليمي

ترامب يلمح إلى دفعة جديدة لاتفاق مع إيران وسط هدوء إقليمي
ترامب يرى فرصة لاتفاق مع إيران

صرح الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ترى فرصة واقعية للتوصل إلى اتفاق مع إيران بعد عدة أيام دون ضربات عسكرية مباشرة، مما يقدم أوضح إشارة حتى الآن إلى أن الدبلوماسية قد تتفوق مؤقتاً على المزيد من التصعيد. ورغم النبرة المتفائلة من واشنطن، يؤكد المسؤولون في طهران عدم وجود مفاوضات رسمية، مما يسلط الضوء على حالة عدم اليقين المحيطة بالجهود الدبلوماسية الأخيرة.

أهم الأخبار

  • ترامب يرى فرصة ذات مصداقية لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
  • إيران تقول إن المفاوضات الرسمية لم تبدأ.
  • توقف الضربات قلل من مخاطر التصعيد الفوري.
  • يتم تداول خام برنت عند 85 دولاراً، بينما يبلغ خام غرب تكساس الوسيط 82 دولاراً.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

ووفقاً لـ Bloomberg ، قال ترامب إن الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران مستمرة، وأشار إلى أن التوصل لاتفاق لا يزال ممكناً إذا كان الطرفان مستعدين لتقديم تنازلات. ومع ذلك، أصر المسؤولون الإيرانيون على أنه رغم تبادل الرسائل عبر وسطاء، إلا أن المفاوضات المنظمة لم تبدأ بعد، مما يترك آفاق الانفراجة غير مؤكدة.

نافذة دبلوماسية تفتح، لكن المخاطر الإقليمية مستمرة

يمثل التوقف الأخير في العمليات العسكرية الأمريكية اليوم الثالث على التوالي دون ضربات جديدة على أهداف إيرانية، مما خفف من المخاوف الفورية من اندلاع صراع أوسع في الشرق الأوسط. ومع ذلك، حذر ترامب من أن العمل العسكري لا يزال خياراً قائماً في حال انهيار الجهود الدبلوماسية.

كما قلصت إيران من ردودها الانتقامية ضد المصالح الأمريكية في الخليج عقب قرار واشنطن تعليق الهجمات. وفي الوقت نفسه، تواصل عُمان الوساطة بين البلدين مع تسهيل المناقشات الرامية إلى استعادة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لإمدادات الطاقة العالمية.

لا تزال التوترات الإقليمية مرتفعة رغم الهدوء المؤقت. فقد أعلن الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، مسؤوليتهم عن هجمات جديدة بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية سعودية، بينما أفادت السلطات السعودية باعتراض عدة طائرات مسيرة كانت تقترب من البنية التحتية للبترول. وتوضح هذه الحوادث أن البيئة الأمنية لا تزال هشة حتى مع استكشاف واشنطن وطهران للقنوات الدبلوماسية.

النفط يتراجع مع استبعاد الأسواق للتصعيد الفوري

تفاعلت الأسواق المالية بشكل إيجابي مع انخفاض مخاطر المواجهة العسكرية الفورية. حيث جرى تداول خام Brent عند 85 دولاراً للبرميل صباح الثلاثاء، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند 82 دولاراً، مواصلاً خسائره بعد عمليات البيع الحادة يوم الاثنين.

ويمثل هذا الانخفاض تحولاً دراماتيكياً عن الأسبوع الماضي، عندما قفز خام برنت لفترة وجيزة فوق 100 دولار للبرميل بعد هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر أثارت مخاوف من أن الصراع قد يعطل إمدادات النفط العالمية. ومع انحسار المخاوف من التصعيد الفوري، حول المستثمرون اهتمامهم مرة أخرى نحو التطورات الدبلوماسية بدلاً من صدمات العرض المحتملة.

ما ستراقبه الأسواق تالياً

من المرجح أن تحدد الأيام القادمة ما إذا كان التوقف الحالي سيتطور إلى مفاوضات ذات مغزى أو سيثبت أنه مجرد هدنة مؤقتة أخرى في الأعمال العدائية. لا يزال المستثمرون يركزون على الدبلوماسية والأمن الإقليمي وطرق الشحن، وكلها عوامل تستمر في التأثير على أسواق الطاقة.

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بترامب في واشنطن، حيث من المتوقع أن يهيمن البرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي الأوسع على جدول الأعمال. وأي بوادر تقدم أو تجدد للمواجهة قد تعيد تشكيل توقعات السوق بسرعة بعد أن شهدت أسعار النفط واحدة من أكثر تقلباتها حدة في الأشهر الأخيرة.   

لقد سلطنا الضوء سابقاً على أن شحن هرمز يتباطأ  مع اتساع رقعة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.