سهم العربية للأنابيب يواجه ضغوطاً فنية مع كسر مستويات دعم رئيسية
يتعرض سهم الشركة العربية للأنابيب لضغوط بيعية متزايدة خلال تداولات 21 أكتوبر 2026، بعد استقراره دون نطاق دعم محوري كان يمثل حاجزاً أمام مزيد من التراجع. ويعزز هذا المسار السلبي مؤشرات فنية تشير إلى ضعف الزخم الشرائي على المدى القريب، مع بقاء مستويات أدنى قيد المتابعة كأهداف محتملة للحركة المقبلة.
أهم الأخبار
- سهم العربية للأنابيب أغلق دون دعم 4.85-4.90 ريال ويتحول هذا النطاق إلى مقاومة وسط استمرار الضغوط البيعية.
- استمرار الأداء الضعيف يرجح الهبوط نحو مستويات 4.68-4.74 ريال، مع إمكانية اختبار دعم 4.54 ريال عند تصاعد البيع.
- مؤشر القوة النسبية دون المستويات المحايدة وتشكل قمم وقيعان هابطة يؤكد تحول السهم من اتجاه صاعد إلى مسار هابط واضح.
مستويات فنية تضغط على السهم
كما أفاد مباشر للأبحاث، أنهى السهم تداولاته دون منطقة الدعم الواقعة بين 4.85 و4.90 ريال، ومع افتتاح الجلسة الحالية يحاول إعادة اختبار هذا النطاق، لكنه يتحول إلى مقاومة جديدة تحت ضغط عمليات البيع المستمرة.ويشير هذا السلوك الفني إلى ترسخ النظرة السلبية ما دام التداول مستمراً دون تلك المستويات، إذ إن كسر الدعم السابق يعكس هيمنة البائعين على حركة السهم ويحد من فرص الارتداد في الأجل القريب.
وبحسب القراءة الفنية، فإن استمرار الأداء الضعيف يفتح المجال أمام التراجع نحو النطاق السعري بين 4.68 و4.74 ريال كأهداف هبوطية محتملة. وإذا تصاعدت الضغوط البيعية بصورة أكبر، فقد يتجه السهم لاختبار مستوى 4.54 ريال بوصفه مستوى دعم تالياً.
إشارات الزخم ومسار الاتجاه
تظهر المؤشرات الفنية المساندة أن مؤشر القوة النسبية يتحرك دون المستويات المحايدة، وهو ما يفسر بضعف الزخم الشرائي وغياب محفزات الصعود في الوقت الراهن. ويتسق ذلك مع حركة سعرية بدأت في تكوين قمم وقيعان هابطة، بما يعكس تحولاً في سلوك المتعاملين نحو جني الأرباح أو تقليص المراكز.وعلى امتداد المسار الأوسع منذ بداية الربع الأول من 2026، كان السهم يتحرك ضمن اتجاه صاعد عام كوّن خلاله قمماً وقيعاناً صاعدة تدريجياً، قبل أن يبلغ أعلى مقاومة رئيسية عند 23.60 ريال. لكن السهم لا ينجح لاحقاً في إعادة اختبار تلك القمة، ويبدأ بدلاً من ذلك في إظهار مؤشرات ضعف هيكلي في الاتجاه الصاعد.
ويعكس التحول الحالي من اتجاه صاعد إلى تكوين قمم هابطة تراجعاً واضحاً في شهية المخاطرة تجاه السهم، خصوصاً مع الاستقرار الأخير دون مستوى 4.85 ريال. ويضع ذلك السهم تحت مراقبة فنية دقيقة لتحديد ما إذا كان قادراً على بناء قاعدة سعرية جديدة أو مواصلة التراجع نحو مستويات أدنى.
في تغطيتنا السابقة لتراجع مؤشر «تاسي» والضغوط البيعية الواسعة في السوق السعودية، تابعنا هبوط المؤشر إلى قرب 10,138 نقطة مع سيولة ضعيفة عند نحو 3.9 مليار ريال واتساع التراجعات لمعظم الشركات والقطاعات. وأشرنا حينها إلى أن استمرار البيع، خصوصاً على الأسهم القيادية، يجعل مستويات الدعم الفنية حول 10,200 نقطة محورية، مع احتمالات امتداد الهبوط إذا استمرت الضغوط.
آخر أخبار Trading
- Forex
- Crypto