تاسي السعودي يرتفع عند الإغلاق وسط تباين القطاعات وترقب قرار الفائدة في U.S.
أنهى السوق السعودي جلسة الأربعاء على ارتفاع محدود، مع بقاء مؤشر تاسي فوق مستوى 10 آلاف نقطة رغم التذبذب خلال التداولات. ويأتي هذا الأداء مع اتساع عدد الأسهم الصاعدة مقابل المتراجعة، في وقت يراقب فيه المستثمرون نتائج الشركات وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في U.S. بشأن أسعار الفائدة.
أهم الأخبار
- مؤشر تاسي أغلق مرتفعاً 0.37% عند 10,023.47 نقطة وسط قيم تداول بلغت 5.22 مليار ريال وتباين أداء القطاعات الرئيسية.
- قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية قاد المكاسب بصعود 7.33% بسيولة 105.88 مليون ريال، بينما تراجع قطاع السلع طويلة الأجل 0.87%.
- الحذر سيطر على المتعاملين مع ترقب قرار الفيدرالي الأميركي وتماسك تاسي فوق 10,000 نقطة قد يعزز ارتداده الأسبوع المقبل.
أداء الجلسة وحركة السيولة
كما أوردت مباشر، أغلق مؤشر السوق المالية السعودية الرئيسية، تاسي، مرتفعاً 0.37% عند 10,023.47 نقطة، بمكاسب بلغت 37.02 نقطة. وشهدت الجلسة صعود 208 شركات مقابل تراجع 55 شركة، فيما استقرت أسهم 10 شركات دون تغيير.وبلغت قيم التداول الإجمالية نحو 5.22 مليار ريال، توزعت على 348.103 مليون سهم. وتذبذب المؤشر خلال الجلسة في نطاق 192.19 نقطة، بعدما سجل أعلى مستوى عند 10,041.76 نقطة وأدنى مستوى عند 9,849.57 نقطة، مقارنة بافتتاح عند 10,036.26 نقطة.
وترى حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، أن تراجع المؤشر خلال الجلسة يرتبط بعمليات جني أرباح بعد جلستين من الارتفاع، إلى جانب حالة الحذر بين المتعاملين انتظاراً لقرار الفيدرالي الأمريكي. وأضافت أن قرارات الفائدة تؤثر على توزيع المستثمرين لأموالهم بين الأسهم وأدوات الدخل الثابت، خصوصاً في الأسواق الناشئة مع منافسة عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وقال عادل الحويل، المحلل بأسواق المال، إن مستوى 10 آلاف نقطة يمثل محوراً رئيسياً لحركة تاسي مع اقتراب الإغلاق الشهري، مشيراً إلى أن تماسك المؤشر فوق هذا المستوى قد يعزز فرص استمرار الارتداد خلال الأسبوع المقبل.
تباين القطاعات والأسهم القيادية
تصدر قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية الارتفاعات بنسبة 7.33% بسيولة بلغت 105.88 مليون ريال، تلاه قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 7.13%. كما حقق قطاعا السلع الرأسمالية والتطبيقات وخدمات التقنية مكاسب متساوية عند 1.60% لكل منهما، فيما ارتفع قطاع الاتصالات 0.27%.في المقابل، ضغط قطاع السلع طويلة الأجل على المؤشر بتراجعه 0.87%، وانخفض قطاع الطاقة 0.24% بالتزامن مع إعلان بترو رابغ نتائجها المالية الأولية لفترة التسعة أشهر. كما تراجع قطاع البنوك 0.02% رغم تصدره قيم التداولات بنحو مليار ريال، بينما أشار الحويل إلى أن تحسن أداء الطاقة قد يدعم السوق إذا عادت السيولة الشرائية وتحسن أداء الأسهم القيادية.
وفي الأسهم، صعد بن داود والتأمين العربية بالنسبة القصوى 10%، وارتفع مياهنا 9.91% والنهدي 9.77%، كما زاد سهم الأبحاث والإعلام 9.14% والأسماك 7.16% بقيمة تداول تجاوزت 110 ملايين ريال. وعلى الجانب الآخر، تصدر أسمنت القصيم التراجعات بنسبة 5.48%، تلاه الفخارية 4.83% بعد إعلان إيداع تطبيق إجراءات المصدر على أوراقها المالية.
وتصدر مصرف الراجحي نشاط السيولة بقيمة 382.07 مليون ريال رغم تراجعه 0.82%، يليه البحري بسيولة 278.33 مليون ريال بعد إعلان نتائجه المالية الأولية للتسعة أشهر، ثم أرامكو السعودية بسيولة 199.84 مليون ريال مع تراجع طفيف 0.31%. ومن حيث الكمية، جاء أمريكانا أولاً بتداول 43.17 مليون سهم بعد إعلان نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر وإقرار مجلس الإدارة قرارات بالتمرير.
وشهدت الجلسة أيضاً إفصاحات من زين السعودية وأديس ومعادن، في حين سجلت بعض الأسهم مستويات متدنية، منها الوطنية للتعليم عند 104.8 ريال كأدنى مستوى في 52 أسبوعاً، وأسمنت العربية عند 18.3 ريال. وعلى صعيد القيعان التاريخية في السوق الرئيسية، سجل الخبير ريت مستوى 5.09 ريال، والإنماء ريت الفندقي 6.72 ريال.
في تغطيتنا السابقة لتراجع مؤشر «تاسي» في منتصف تعاملات الخميس، رصدنا هبوط المؤشر إلى قرب 10,070 نقطة مع اتساع الضغوط البيعية على معظم الأسهم. وأشرنا حينها إلى أن الضغوط تركزت في قطاعات المرافق العامة والمواد الأساسية، مع إبراز الأسهم الأكثر نشاطاً على مستوى السيولة مثل الراجحي وحديد وطني، إلى جانب تسجيل بعض الأسهم قمماً تاريخية وأخرى قيعاناً جديدة.
آخر أخبار USA
- Forex
- Crypto