سهم البابطين يظهر إشارات تماسك فني مع احتمال انعكاس الاتجاه في السوق السعودية
يتحرك سهم شركة البابطين للطاقة والاتصالات في نطاق تماسك بعد موجة هبوط ممتدة منذ يونيو، وسط مؤشرات فنية تدعم احتمال تحسن الزخم على المدى القصير. ويعتمد تأكيد هذا التحول على بقاء السهم فوق مستويات دعم رئيسية وقدرته على اختراق مقاومة 46.25 ريالاً.
أهم الأخبار
- يتداول سهم البابطين للطاقة والاتصالات عند 45.66 ريالاً مع تقاطع إيجابي للمتوسطات المتحركة الأسية وارتفاع أحجام التداول، مما يدعم تعافي الزخم قصير الأجل.
- يتوقف استكمال الصعود على تجاوز مقاومة 46.25 ريالاً، مع تحديد أهداف فنية لاحقة عند 47.45 ريالاً، 48.60 ريالاً، و50.90 ريالاً.
- السهم فقد أكثر من ثلث قيمته منذ قمة 74.00 ريالاً في يونيو، ويعد كسر مستوى وقف الخسارة 44.75 ريالاً إشارة محتملة لاستئناف الاتجاه الهابط.
مؤشرات فنية تدعم سيناريو التعافي
كما أوردت Mubasher نقلا عن مباشر للأبحاث، يتداول سهم شركة البابطين للطاقة والاتصالات حالياً عند مستوى 45.66 ريالاً، مع استقرار ملحوظ أعلى المتوسطات المتحركة الأسية لمدى 9 أيام و21 يوماً، بالتزامن مع بداية تقاطع إيجابي بينهما، وهو ما يعد إشارة أولية إلى تحسن الزخم السعري قصير الأجل.وجاء هذا التحسن بعد فترة من التذبذب العرضي داخل نطاق تراوح بين 44.80 ريالاً و46.25 ريالاً. كما سجلت أحجام التداول نمواً واضحاً خلال جلسات التماسك الأخيرة، بما يعكس اهتماماً شرائياً عند هذه المستويات السعرية، بينما يدعم تقاطع مؤشر MACD الإيجابي قرب خط الصفر فرضية انتهاء مرحلة التراجع الطويل وبداية تعاف تدريجي في حركة التداول.
ومن الناحية الفنية، يتوقف استكمال موجة الصعود المتوقعة على قدرة السهم على الثبات فوق مستوى المقاومة 46.25 ريالاً. وفي حال نجاحه في تجاوز هذا المستوى، فإن المستهدفات الفنية تبدأ عند 47.45 ريالاً، ثم 48.60 ريالاً، وصولاً إلى 50.90 ريالاً.
مسار الهبوط السابق ومستويات المخاطر
يتحرك سهم البابطين ضمن اتجاه هابط رئيسي منذ تسجيله قمة سعرية عند 74.00 ريالاً في يونيو الماضي، وفقد منذ ذلك الحين أكثر من ثلث قيمته السوقية تحت ضغط بيعي متواصل.وفي أواخر سبتمبر، تراجع السهم مجدداً من منطقة 58.00 ريالاً، ثم تداول لاحقاً دون المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم، مشكلاً سلسلة من القمم الهابطة خلال أكتوبر، إذ كانت محاولات الارتداد تتوقف عند مستويات أدنى من سابقاتها. وبلغت الضغوط البيعية ذروتها في الأسبوع الأخير من أكتوبر عندما سجل السهم أدنى قاع له عند 41.00 ريالاً قبل أن يدخل في مرحلة التماسك الحالية.
وعلى الجانب المقابل، يبرز مستوى 44.75 ريالاً بوصفه منطقة وقف خسارة فنية. ويعني التداول دون هذا المستوى كسر نطاق التماسك الحالي إلى الأسفل، ما قد يعيد الضغوط البيعية ويفتح المجال أمام استئناف الاتجاه الهابط في السوق.
في تغطيتنا السابقة لتراجع مؤشر «تاسي» رصدنا اتساع الضغوط البيعية في السوق السعودية خلال منتصف الجلسة، مع هبوط المؤشر إلى مستويات قاربت 10,054 نقطة وتراجع غالبية الأسهم مقابل ارتفاعات محدودة. كما سلطنا الضوء على القطاعات الأكثر ضغطاً وحركة السيولة بين الأسهم، وما صاحبه من تسجيل بعض الشركات قمماً أو قيعاناً جديدة ضمن موجة التذبذب العامة.
آخر أخبار Trading
- Forex
- Crypto